متابعة قدس الإخبارية: وجّه مقرّ خاتم الأنبياء المركزي في إيران تحذيرًا مباشرًا إلى سكان المناطق الشمالية ومستوطنات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، دعاهم فيه إلى مغادرة المنطقة فورًا، في حال استمرار التصعيد الإسرائيلي والانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان.
وقال إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو هدّد بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرًا إلى أن هذه التهديدات ستقابل بتحذيرات مقابلة للسكان في المناطق المستهدفة. وأضاف أن أي تنفيذ للضربات سيضع سكان المناطق الشمالية والمستوطنات أمام خطر مباشر، داعيًا الإسرائيليين إلى مغادرتها.
وفي غضون ذلك، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن طهران قررت وقف المحادثات غير المباشرة وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، على خلفية استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
ووفق الوكالة، فإن استئناف أي مسار تفاوضي يبقى مرهونًا بوقف العمليات العسكرية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أي وقف لإطلاق النار يُفترض أن يكون شاملا على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، في إشارة إلى ربط الملفات الإقليمية ببعضها.
وفي سياق آخر، كشفت القناة 15 العبرية أن إيران وسّعت شروطها لتشمل غزة ضمن أي تفاهمات سياسية أو تفاوضية، كما نقلت أن طهران اشترطت استئناف للمفاوضات بوقف ما وصفته بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان معا.
في المقابل، كانت "إسرائيل" قد هددت باستئناف ضرباتها على الضاحية الجنوبية لبيروت، ردًا على ما قالت إنه خرق من حزب الله لوقف إطلاق النار. وحذر جيش الاحتلال من أن استمرار الهجمات على شمال "إسرائيل" قد يقود إلى استهداف الضاحية مجددًا.



