شبكة قدس الإخبارية

شاهد l قوات الاحتلال تنكّل بناشطي أسطول الصمود وبن غفير يستفزّهم ويحرّض عليهم

photo_2026-05-20_16-57-03

متابعة قدس الإخبارية: اقتادت قوات الاحتلال ناشطي أسطول الصمود، قسرا إلى ميناء أسدود، وذلك بعد اختطافهم واعتراض قواربهم من المياه الدولية بينما كانوا في طريقهم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

ووثقت مقاطع مصورة تنكيل قوات الاحتلال بالناشطين والناشطات وهم مكبلو الأيدي ومطروحون على الأرض وإجبارهم على الاستماع لنشيد "هتيكفا" اليهودي، إلى جانب قيام وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بزيارة استفزازية واستعراضية والتحريض عليهم ووصفهم بعبارات مسيئة.

ودعا بن غفير خلال زيارته الاستفزازية لميناء أسدود وهو "يتفاخر" ويشير إلى النشطاء أثناء التنكيل بهم، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى أن يبقي على الناشطين وزجهم في السجون لمدة طويلة.

 

وهاجم وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر، المتطرف بن غفير قائلا "لقد تسببت عن قصد وليس للمرة الأولى، بإلحاق الضرر بالدولة من خلال هذا المشهد المشين"، مضيفا "لقد بدّدت جهودا مهنية هائلة وناجحة بذلها كثيرون جدا، من جنود الجيش إلى موظفي وزارة الخارجية وغيرهم الكثير. أنت لست وجه إسرائيل"، على حد تعبيره.

ومن جانبه، أوعز نتنياهو بترحيل ناشطي أسطولي الصمود والحرية بـ"أسرع وقت ممكن"، في ما تحدث عن تحريض واستفزاز وإساءة بن غفير بحقهم بالقول إن "الطريقة التي تعامل بها مع ناشطي الأسطول لا تنسجم مع قيم ومعايير دولة الاحتلال"؛ على حد تعبيره ووفق ما أورد مكتبه.

 

واعتبر مكتب نتنياهو في الوقت نفسه، أن "لإسرائيل الحق الكامل في منع القوافل التابعة لمؤيدي حماس من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزة".

ويُعد أسطول الصمود العالمي الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي، ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وبدأت "إسرائيل" باعتراض الأسطول الإثنين قبالة سواحل قبرص. وأفاد متحدث باسم خارجية الاحتلال بأن "أسطول علاقات عامة آخر وصل إلى نهايته. تم نقل جميع الناشطين البالغ عددهم 430 إلى سفن إسرائيلية".

في غضون ذلك، قال مكتب إعلام الأسرى في بيان، إنه يدين "استمرار سلطات الاحتلال في اختطاف واحتجاز المتضامنين الأحرار المشاركين في ’أسطول الحرية’ و’أسطول الصمود العالمي’، وتحويل التضامن الإنساني مع الشعب الفلسطيني إلى جريمة يُعاقب عليها بالاعتقال والتعذيب والتنكيل، في محاولةٍ ممنهجة لترهيب كل صوت حر يقف إلى جانب فلسطين".

وأكد أن "ما يتعرض له المتضامنون من إذلال وتعذيب واحتجاز قسري، ونقلهم إلى ميناء ’أسدود’، يأتي في سياق سياسة ممتدة انتهجها الاحتلال بحق مئات المتضامنين الدوليين، ضمن مساعيه لعزل الشعب الفلسطيني ومحاصرة الرواية الفلسطينية ومنع أي حراك عالمي داعم لحقوقه المشروعة".

وأشار إلى أن "مشاهد التنكيل والتحريض العلني التي مارسها الوزير المتطرف بن غفير بحق المتضامنين المعتقلين، تكشف الوجه الحقيقي لمنظومة الاحتلال القائمة على القمع والعنف المنظم، وتعكس جانبًا مما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، التي تحوّلت إلى ساحات للإبادة البطيئة والتعذيب الممنهج في ظل تصاعد غير مسبوق للجرائم بحق الأسرى والمعتقلين".

 

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0