ترجمة عبرية - شبكة قُدس: أشارت تقديرات في جيش الاحتلال، إلى أن حزب الله غيّر نمط عملياته في جنوبي لبنان خلال الأيام الأخيرة، منتقلًا من العمل المنظم القائم على هيكلية قيادة مركزية إلى أسلوب أقرب إلى حرب العصابات، رغم استمرار الهجمات بالصواريخ والمسيّرات ضد قوات الاحتلال المتوغلة في الأراضي اللبنانية.
وذكرت قناة "كان 11"، أن جهات في شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال، تدّعي أن مقاتلي حزب الله باتوا يعملون ضمن خلايا صغيرة تتحرك بين قرى الجنوب اللبناني، مع الاعتماد على "استغلال الفرص الميدانية" بدل العمليات المنظمة التي أعدّ لها الحزب على مدى سنوات.
وفي المقابل، تشير المعطيات الإسرائيلية نفسها إلى أن هجمات المسيّرات التابعة لحزب الله تفرض قيودًا كبيرة على تحركات جيش الاحتلال جنوبي لبنان، إذ تشير التقديرات إلى أن هذا التهديد يقيّد ما بين 70 و80% من حرية عمل الاحتلال جنوبي لبنان، خصوصًا خلال ساعات النهار.
كما تحدث التقرير عن نقص في الوسائل المضادة للمسيّرات داخل الوحدات القتالية، بينها بنادق "Shotgun" ومنظومات تصويب ذكية، في ظل تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة التي أدت مقتل عدد من الجنود والضباط.
وفي وقت سابق، نقلت "كان 11" عن مصدر أمني قوله إن "احتلال جنوب لبنان بالكامل" لن يؤدي إلى القضاء على "آخر طائرة مسيّرة أو آخر صاروخ لحزب الله"، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ترى أن العمليات العسكرية قد تواصل إضعاف الحزب، لكنها لا توفر "حلًا جوهريًا" ينهي التهديد القائم نهائيًا.
وأضاف المصدر أن جيش الاحتلال يعتمد وسائل مختلفة لمواجهة الطائرات المسيّرة، لكنه شدد على أن "الحل العسكري وحده لا يكفي"، وأن الأمر يتطلب "اختراقًا سياسيًا" إلى جانب مواصلة الردع العسكري، في وقت تستمر فيه المفاوضات غير المباشرة بين لبنان و"إسرائيل" بوساطة أميركية.



