شبكة قدس الإخبارية

أسطول الصمود المتجه لغزة: جيش الاحتلال يصادر أكثر من 40 قاربا ويعتقل 300 ناشط

v3223v-1779095114

متابعة قدس الإخبارية: نقل موقع "والا" العبري، عن مصدر أمني إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بأن جيش الاحتلال استولى على أكثر من 40 قاربا بـ"أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار، واعتقل 300 ناشط.

وأكد المسؤول الإسرائيلي "السيطرة على أكثر من 40 قاربا، واعتقال أكثر من 300 مشارك من الأسطول المتجه إلى غزة".

وذكر المصدر أن قوات الاحتلال لم تسيطر على جميع قوارب الأسطول بعد، والقوارب الأخرى بقيت في عرض البحر المتوسط.

وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام 2007.

وبدأ جيش الاحتلال صباح أمس الاثنين، بالاستيلاء على قوارب بالأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانة واسعة، منها منظمة العفو الدولية التي وصفت هذه الخطوة بأنها عمل "مخز ولا إنساني".

وفي تصريحات لـ شبكة قدس الإخبارية، قالت المتحدثة الإعلامية باسم فعاليات أسطول الصمود، نور رامي سعد، إن مئات المتضامنين على متن سفن أسطول الصمود أصروا على التواجد ضمن الأسطول رغم علمهم المسبق بأن جيش الاحتلال يحضر لقرصنة السفن والاعتداء عليها.

وأكدت أن ما جرى، انتهاك فاضح للقانون الدولي ولقواعد الملاحة البحرية، وهذا الاعتداء يكشف مجددا طبيعة الاحتلال القائمة على القمع ومنع أي محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وسط صمت دولي يمنح الاحتلال غطاء للاستمرار في سياساته العدوانية بحق المدنيين، مشددة على أن "الصمت في وقت الإبادة شراكة في الجريمة".

وأوضحت في رسالة إلى الدول، أن "اختطاف مواطنيها في المياه الدولية هو إهانة لسيادتها"، مطالبة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والحكومات التي يبحر مواطنوها تحت أعلامها، بتوفير حماية فورية لمنع تكرار القرصنة الإسرائيلية الممنهجة.

وفي 29 أبريل/ نيسان شن جيش الاحتلال هجوما في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب تابعة للأسطول، الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.

واستولت "إسرائيل" آنذاك، على 21 قاربا على متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.

ولاحقا، وفي المياه الدولية، أفرجت قوات الاحتلال عن الناشطين، باستثناء اثنين (إسباني وبرازيلي) اقتادتهما إلى مراكز احتجاز في الداخل، قبل أن ترحلهما لاحقا.

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بسبب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن مجاعة غير مسبوقة أودت بحياة أطفال ومسنين.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل "إسرائيل" عملياتها عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، ما أسفر عن استشهاد 877 فلسطينيا وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0