متابعات قدس الإخبارية: قالت مؤسسة القدس الدولية، اليوم الاثنين، إن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران يأتي في إطار حرب تصفية شاملة يشنها الاحتلال بدعم أمريكي تنتقل جبهاتها بين غزة ولبنان وإيران واليمن، وتمضي في القدس بلا توقف، مؤكدة أن إغلاق المسجد الأقصى في شهر رمضان يجب ألا يمر.
وفي الساعات الأولى من العدوان على إيران، يوم السبت، اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى وطردت من فيه من المصلين، وأعلنت إغلاق أبوابه، بعد وقت قصير من إغلاق أبواب المسجد الإبراهيمي في الخليل.
وأكدت القدس الدولية أن "استمرار الحرب وتوسعها وانتقالها من جبهة إلى جبهة يؤكد أن الاحتلال الصهيوني المدعوم بالتأييد الاستعماري الأمريكي ما زال يتعامل معها كحرب تصفية واحدة، مكتملة الأركان، يريد بها تصفية الحق العربي والإسلامي في فلسطين، وفرض الهيمنة الصهيونية المطلقة على الأمة العربية والأمة الإسلامية".
وشددت على أن "الإصرار على استهداف المسجد الأقصى بالإغلاق مع الساعات الأولى للحرب، وما سبق ذلك من عدوان مستمر ومتصاعد عليه في رمضان، بزيادة ساعات اقتحامه وتوسيع وقائع تقسيمه الزماني، والعدوان على دار الحديث وتجديد محاولة تقسيمه مكانيا، ومحاولة الهيمنة على إدارته وتغيير الوضع التاريخي القائم فيه، والتعتيم الإعلامي عليه وتجريم المنصات التي تنقل وقائع العدوان عليه، ليؤكد بأن الاحتلال ينظر إلى معركته في الأقصى بوصفها عنوان معركة التصفية، ورمزها الذي يسعى إلى تحقيق الانتصار الأكبر فيه".
ورأت المؤسسة الدولية أن هذه الوقائع "تفرض أولويتين ملحّتين أولاهما تعزيز وحدة الأمة، واجتماع صفها في مواجهة حرب التصفية الشاملة وفي مواجهة العدوان المتنقل المنبثق عنها، وعدم السماح لأعداء الأمة بأن يستغلوا أي تنوعٍ أو خلاف داخلي ليصبح معول تدمير وتصفية بأيديهم، وثانيتهما الحفاظ على المسجد الأقصى عنواناً مستمراً للوعي والاهتمام حتى لا يترك للاحتلال ليستفرد به".
ودعت المؤسسة "أهلنا في القدس وفي كل فلسطين، بشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والصلاة على أبوابه وفي الطرقات على الحواجز، والسعي بكل السبل لفتحه بلا شروط، ومنع عزله عن أهله وأصحابه، وعدم السماح للاحتلال باستدامة إغلاقه، لأن هذا سيعني مزيداً من تهويده والعدوان عليه في مسعىً لإحلال المعبد المزعوم في مكانه، وسيزيد الاحتلال جرأة على العدوان في كل مكان، جرأة لا بد أن يوضع لها حد بالإرادة الشعبية التي سبق أن نجحت في ذلك".



