شبكة قدس الإخبارية

بعد إغلاق مضيق هرمز.. توقف أكثر من 150 ناقلة محملة بالنفط والغاز في مياه الخليج

Screenshot 2026-03-01 163723

متابعة - شبكة قُدس: أجبرت أكثر من 150 ناقلة محملة بالنفط والغاز على التوقف في مياه الخليج امتثالًا لقرار الجمهورية الإسلامية في إيران إغلاق مضيق هرمز.

وسبق أن استهدفت القوات البحرية الإيرانية اليوم الأحد، ناقلة نفط حاولت العبور من مضيق هرمز دون اهتمام بإنذارات تحذيرية.

وأكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أن نشاطا عسكريا كبيرا في مناطق الخليج وخليج عمان وبحر العرب ومضيق هرمز.

ويوم أمس السبت، قالت هيئة ​عمليات التجارة البحرية البريطانية، إنها تلقت عدة بلاغات ‌من سفن ‌في ​الخليج ‌تفيد بتلقيها ​رسائل بشأن إغلاق مضيق هرمز.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح السبت، شن عملية قتالية كبرى ومستمرة ضد إيران. من جانبه، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن "إسرائيل" والولايات المتحدة أطلقتا عملية ضد إيران. ولاحقاً، أعلنت عدة دول خليجية إغلاقاً مؤقتاً للأجواء واعتراض صواريخ على أراضيها.

ويعتبر مضيق هرمز الممر البحري الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم يوميًا.

وتحمل هذه الخطوة دلالات جيوسياسية واقتصادية عميقة؛ فإغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى شل ما يقارب خُمس التجارة النفطية العالمية، ما يهدد الأسواق وأمن الطاقة على مستوى العالم.

ويعد مضيق هرمز، الواقع بين عُمان وإيران، أهم بوابة لشحن النفط في العالم، حيث يمر عبره معظم نفط المنطقة إلى العالم، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

ومضيق هرمز طريق ملاحي ضيق في منطقة الخليج، يشكل منفذ نفطه إلى العالم الخارجي، ويُلقّب بشريان الحياة للعالم الصناعي، ويعبر منه ثلثا الإنتاج النفطي الذي يستهلكه العالم.

وقد ظل هذا المضيق الإستراتيجي عبر التاريخ محط صراعات دولية، وسبق إيقاف تصدير النفط منه إلى أميركا والدول الأوروبية لدعمها الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1973، وهو يشكل نقطة محورية للتوترات الدولية بين طهران والغرب.

وسبق أن هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة ردا على الضغوط الغربية، حيث حذر خبراء من أن أي إغلاق للمضيق قد يقيد حركة التجارة ويؤثر على أسعار النفط العالمية.

يقع مضيق هرمز بين عُمان وإيران ويربط بين الخليج العربي شمالا وخليج عُمان وبحر العرب جنوبا، ويبلغ اتساعه 33 كيلومترا عند أضيق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه 3 كيلومترات في كلا الاتجاهين.

ويمر عبر المضيق نحو خمس إجمالي استهلاك العالم من النفط، أي ما يقرب من 20 مليون برميل يوميا من النفط والمكثفات والوقود.

وتصدر كل من السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) معظم نفطهم الخام عبر المضيق، لا سيما إلى آسيا.

وتسعى الإمارات والسعودية إلى إيجاد طرق أخرى لتفادي عبور المضيق، كما تنقل قطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، كل غازها الطبيعي المسال تقريبا عبر المضيق، وهو ما يمثل نحو ربع استخدام الغاز الطبيعي المسال عالميا.

وفي يونيو 2024؛ ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أن نحو 2.6 مليون برميل يوميا من طاقة خطوط الأنابيب الإماراتية والسعودية غير المستغلة (خط شرق غرب السعودية وخط حبشان الفجيرة) قد تكون بديلا لمضيق هرمز، لكن البدائل لن تساهم إلا بنسبة ضئيلة في تلافي تبعات إغلاق مضيق هرمز، لأن حجم استيعابها لكميات النفط المصدر محدودة، كما أن احتمال دخول جماعة أنصار الله اليمنية على خط الأزمة قد يدفعهم لإغلاق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، مما يجعل وصول النفط الخليجي إلى آسيا شبه مستح

 

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0