متابعات قدس الإخبارية: أكدت فصائل وقوى فلسطينية اليوم السبت، إدانتها للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، مشددة على أن الهجوم هو استهداف مباشر للمنطقة بأسرها وخطة ممنهجة لإعادة رسم المنطقة وفق تطلعات الاحتلال في إنشاء "إسرائيل الكبرى" على حساب الأراضي العربية والإسلامية.
وقالت حركة حماس إنها "تدين بأشدّ العبارات، العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى أي دولة عربية أو إسلامية، ونؤكّد أنّ هذا العدوان الإسرائيلي–الأمريكي يُعدّ استهدافاً مباشراً للمنطقة بأسرها، واعتداءً على أمنها واستقرارها وسيادتها".
وأضافت الحركة أنه "في الوقت الذي نؤكد فيه تضامننا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان، فإننا ندعو الأمة العربية والإسلامية إلى الوحدة والتضامن لإفشال هذا العدوان وأهدافه الرامية إلى إعادة رسم المنطقة وفق تطلعات الاحتلال في إنشاء “إسرائيل الكبرى” على حساب الأراضي العربية والإسلامية ومصالح شعوبها".
بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن العدوان يمثل " تصعيدا خطيرا يهدد منطقتنا وشعوب أمتنا العربية والإسلامية، وهو استمرار للنهج العدواني الذي يهدف إلى إعادة رسم خرائط المنطقة لصالح الكيان الصهيوني، وتصفية القضية الفلسطينية، وكسر إرادة الشعوب الحرة".
وشددت على "حق الشعب الإيراني العزيز والشجاع في الدفاع عن نفسه وردع المعتدين" مؤكدة أن "هذا العدوان لا يستهدف إيران وحدها، بل جميع دول وشعوب أمتنا، لفرض هيمنة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب على كامل المنطقة".
من جهتها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن "هذا العدوان الواسع، الذي تديره الإدارة الأمريكية وشريكتها الصهيونية، يُمثّل تجسيداً صارخاً لسياسات "التوحش الاستعماري" الرامية إلى فرض الهيمنة المطلقة على مقدّرات المنطقة وثرواتها، وفي مقدمتها النفط، ومحاولة بائسة لإعادة رسم الخرائط السياسية بما يخدم المصالح الاستراتيجية الصهيو-أمريكية، ويكشف حقيقة النوايا التوسعية لهذا الحلف الإجرامي، الذي يفتقر لأي رادع أخلاقي أو إنساني، ويسعى عبثاً إلى تطويع إرادة الشعوب وكسر نهج المقاومة الأصيل".
وتابعت أن "هذا الهجوم الغاشم يُشكّل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تكفل سيادة الدول وسلامة أراضيها. وفي هذا السياق، تؤكد الجبهة أن من حقّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية الطبيعي والمكفول دولياً الردّ على هذا العدوان بكل الوسائل والوسائط المتاحة، وإن قوى العدوان هي وحدها مَن تتحمّل التبعات الكارثية لهذا التصعيد الخطير".
كما أدانت لجان المقاومة في فلسطين العدوان الصهيوني الأمريكي الواسع ضد إيران، معتبرة أنه "يؤكد مجدداً على أن الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية المجرمة يمثلان خطراً وجودياً على المنطقة بأسرها وعلى كل من يرفض الخضوع ويصر على دعم قضايا الأمة وفي مقدمتها قضية فلسطين".
إلى ذلك، حملت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية "إسرائيل" والإدارة الأميركية مسؤولية انفجار الأوضاع في المنطقة وتضرر دولها بسبب استخدام القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة في العدوان على الشعب الإيراني".
ورأت الحركة أن "حكام إسرائيل والولايات المتحدة يحلمون بإعادة عهود السيطرة الاستعمارية على شعوب العالم وثرواتها و مقدراتها، و خصوصا شعوب منطقتنا و كان أول ضحاياها الشعب الفلسطيني الذي تعرض لحرب الإبادة الجماعية في غزة و يتعرض لحرب الإرهاب الاستيطانية في القدس والضفة الغربية".



