شبكة قدس الإخبارية

إيران تبدأ عملية "الوعد الصادق 4" وتتوعد "إسرائيل" وأمريكا برد "ساحق"

photo_2026-02-28_11-04-38

متابعات قدس الإخبارية: بدأت إيران هجوما واسع النطاق بالصواريخ والمسيرات ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في عموم "إسرائيل" والأراضي المحتلة، سبقه إعلان التلفزيون الإيراني أن طهران تستعد للانتقام ولرد ساحق على النظام الصهيوني وبدء عملية "الوعد الصادق 4".

وقال الحرس الثوري الإيراني إن إيران بدأت موجة أولى من هجمات واسعة النطاق بالصواريخ وبالمسيرات على الأراضي المحتلة.

وشنت إيران على الأقل موجتان من القصف وإطلاق الصواريخ تجاه "إسرائيل"، في وقت طالب الاحتلال من المستوطنين في جميع أنحاء البلاد البقاء قرب الملاجئ.

كما أعلن التلفزيون الإيراني مهاجمة القوات المسلحة الإيرانية القواعد الأمريكية في المنطقة من بينها الإمارات وقطر والبحرين والكويت.

 

وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل الإنذارات في غلاف غزة وبمناطق واسعة في مستوطنات الضفة ومنطقة البحر الميت.

وفي سياق متصل، نُشرت صور لاستهداف تظهر سقوط صاروخ من منطقة الجفير التي تضم قاعدة بحرية أمريكية في العاصمة البحرينية المنامة. وأعلنت الداخلية البحرينية تفعيل صفارات الإنذار وعلى المواطنين والمقيمين التوجه إلى أقرب مكان آمن. 

 

وقال مسؤول إيراني رفيع: "نقول بوضوح لإسرائيل أن تستعد لما هو قادم وردنا سيكون علنيا ولا خطوط حمراء"، مضيفا أن "إسرائيل شنت ضربات على عدد من المنشآت العسكرية والإدارية في طهران ومدن أخرى".

وأكد المسؤول الإيراني ان "رد طهران على الضربات سيكون قويًا وحاسمًا وإسرائيل أخطأت في حساباتها بمهاجمة إيران".

وأوضح أيضا أن "كل الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط باتت هدفا مشروعا". وقال إنه "لا خطوط حمراء بعد هذا العدوان وكل شيء وارد بما فيه سيناريوهات لم تكن مطروحة سابقا".

 

واعتبر أن "الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا عدوانا وحربا ستكون تداعياتها واسعة وطويلة الأمد". وشدد أنه "لم نتفاجأ بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي المشترك ولدينا رد مركب بلا سقف زمني".

ونوه إلى أنه "أي مطالبة لنا باحتواء العدوان والانضباط وعدم الرد والاستسلام مرفوضة ومحض أحلام".

وأكدت قوات الدفاع في طهران مواصلتها مواجهة الأهداف المعادية وسط المدينة وبعض المناطق الأخرى في العاصمة. واستهدف القصف الإسرائيلي مدن تبريز، ودزفول، وجزيرة خارك، ونهاوند وكنغاور.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0