شبكة قدس الإخبارية

تحذيرات دولية وإجراءات دبلوماسية احترازية مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

2026-02-24T192252Z_1930238921_RC2896AGUKR3_RTRMADP_3_IRAN-CRISIS-ISRAEL-USA-800x549
هيئة التحرير

طهران - قدس الإخبارية: تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً ملحوظاً في التحذيرات الدولية والإجراءات الاحترازية، في ظل التوتر المتنامي بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها الإقليمية.

فقد أعلنت السفارة الأميركية لدى دولة الاحتلال، الجمعة، أن واشنطن أذنت بمغادرة بعض موظفيها وعائلاتهم بسبب مخاطر أمنية متزايدة، مشيرة إلى احتمال فرض قيود إضافية على تحركات موظفي الحكومة الأميركية، خصوصاً في القدس والضفة الغربية. كما نصحت المواطنين الأميركيين بالنظر في مغادرة دولة الاحتلال، رغم استمرار توفر الرحلات الجوية التجارية.

وفي سياق متصل، دعت الصين مواطنيها إلى مغادرة إيران "في أسرع وقت ممكن"، وحثت رعاياها الموجودين في دولة الاحتلال على تعزيز إجراءات السلامة والاستعداد لحالات الطوارئ. وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن سفاراتها وقنصلياتها ستقدم الدعم اللازم للمواطنين الراغبين في المغادرة، سواء عبر الرحلات الجوية أو الطرق البرية.

من جهتها، أعلنت بريطانيا سحب موظفيها مؤقتاً من إيران بسبب الوضع الأمني، مؤكدة أن خدماتها القنصلية أصبحت محدودة للغاية، فيما نصحت مواطنيها بعدم السفر إلى دولة الاحتلال والأراضي الفلسطينية إلا للضرورة القصوى.

كما كررت فرنسا تحذيراتها لرعاياها من السفر إلى دولة الاحتلال والقدس والضفة الغربية، داعية المواطنين الفرنسيين الموجودين هناك إلى توخي أقصى درجات الحذر وتجنب أماكن التجمعات والمظاهرات.

وتأتي هذه الإجراءات بعد خطوات مماثلة اتخذتها السفارة الأميركية في بيروت، حيث جرى إجلاء موظفين غير أساسيين وعائلاتهم في إطار تدابير احترازية مؤقتة، مع الإبقاء على الطاقم الأساسي لمواصلة العمل.

وفي موازاة ذلك، تتصاعد التهديدات الأميركية بشن عمل عسكري ضد إيران، وسط تقديرات بأن طهران قد ترد بضربات صاروخية باتجاه دولة الاحتلال، فيما تشير توقعات إلى احتمال شن دولة الاحتلال عدواناً على لبنان يستهدف حزب الله بالتزامن مع أي مواجهة محتملة.

وفي السياق العسكري، أفادت شبكة ABC News بأن قادة عسكريين أميركيين كباراً عرضوا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة لتوجيه ضربة إلى إيران، خلال اجتماع حضره قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) وعدد من كبار المسؤولين العسكريين.

وتزامناً مع ذلك، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة عبر نشر حاملات طائرات وقطع بحرية إضافية، في حين تواصل واشنطن وطهران مسار المفاوضات، حيث عقد الجانبان جولة جديدة في جنيف، وصفاها بأنها "جدية ومكثفة"، مع الاتفاق على استكمالها خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب دولي لمسار الأزمة واحتمالات التصعيد.

#إيران #أمريكا #الحرب
google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0