شبكة قدس الإخبارية

الاحتلال يحرم الأسرى من الصيام والإفطار بالوقت الصحيح

thumbs_b_c_559ac45ef9f7ab0832f42e39d5da4ed7 (2)

الأسرى - شبكة قُدس: تحرم إدارة سجن عوفر؛ الأسرى الفلسطينيين من الصيام والإفطار في الوقت الصحيح، مع حلول شهر رمضان المبارك، عبر الامتناع عن إبلاغ الأسرى بمواعيد أذاني الفجر والمغرب، وفق ما أكدته هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وينسحب الحال ذاته على سجون إسرائيلية أخرى، إذ أكد محامي الهيئة خالد محاجنة خلال مقابلة صحفية، أن الأسرى في سجن جلبوع فوجئوا ببداية شهر رمضان، وأن الإدارة لم تبلغهم بذلك.

وقال محاجنة إن الاحتلال يحاول طمس فرحة الأسرى الفلسطينيين في المناسبات الدينية، ويعمد إلى جعل فرحة عائلاتهم ناقصة وموجعة، جراء ما يشهدونه من تنكيل وتعذيب بحق أبنائهم خلف القضبان.

وأوضح محاجنة أن أحد الأسرى في سجن جلبوع فوجئ ببداية شهر رمضان أثناء المحكمة الإسرائيلية، إذ لم يكن الأسرى على علم بموعد بدء الشهر.

وقال، في منشور عبر منصة إكس، "دخل الأسير القاعة واستقبلته بتهنئة بحلول رمضان. سألته: كيف الصيام معك؟ نظر إليّ وقال، اليوم رمضان؟! ما حد قال لنا إنه بلش".

وأضاف أن الأسرى يدخلون رمضان بلا سحور، فيما الإفطار يتحوّل إلى وجع طويل لا يشبه رمضان بأي شكل، مشيرا إلى أنهم منذ أكثر من عامين يُجبرون على الإفطار بفتات الطعام فقط.

وسبق أن نقل أسرى محررون من سجن عوفر، رسالة من الأسرى في السجن، يطالبون فيها أئمة المساجد في القرى القريبة، برفع صوت الأذان، حتى يتمكنوا من معرفة وقت الصلاة.

ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلا، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العشرات منهم.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 100 فلسطيني في الضفة الغربية منذ بداية شهر رمضان.

وأضاف النادي أن الاحتلال رفع وتيرة حملات الاعتقال مع بداية شهر رمضان، إذ شملت الاعتقالات نساء وأطفالا وأسرى سابقين، بينما شكلت هجمات لمستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة غطاء لتوسيع نطاق تلك العمليات.

 

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0