نابلس المحتلة - شبكة قُدس: أصدر معتقلون سياسيون في سجن "الجنيد" التابع للسلطة الفلسطينية بياناً باسم أسرى محافظات شمال الضفة الغربية، التي تشمل جنين ونابلس وطولكرم وطوباس، أعلنوا فيه عزمهم اتخاذ خطوات احتجاجية متدرجة قد تصل إلى إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجاً على "الظلم والإجراءات التعسفية" بحقهم.
وقال الأسرى في بيانهم إنهم يتعرضون لظروف اعتقال قاسية، مشيرين إلى أن عدداً منهم سبق أن صدرت قرارات قضائية بإخلاء سبيلهم من المحاكم الفلسطينية، إلا أنهم ما زالوا موقوفين بطريقة غير قانونية. وأوضحوا أن معظمهم مطلوبون للاحتلال الإسرائيلي، وأن الاحتلال يواصل الضغط على عائلاتهم بهدف إجبارهم على تسليم أنفسهم.
وتحدث البيان عن قيود مشددة على الزيارات، إذ أكد المعتقلون أنهم لا يرون ذويهم إلا من خلف الشبك والحديد، إلى جانب شكاوى تتعلق بسوء نوعية الطعام وكميته. كما أشاروا إلى نقل عدد من المعتقلين إلى سجون جنائية ودمجهم مع موقوفين على خلفيات جنائية، واعتبروا ذلك إجراءً عقابياً ترك أثراً نفسياً بالغاً عليهم، بحسب ما ورد في البيان.
وأكد المعتقلون السياسيون عدم وجود خلاف مع أجهزة أمن السلطة، وأنهم لا يقفون ضد القانون الفلسطيني، مشددين على أنهم دافعوا عن أرضهم ووطنهم، ومن حقهم التمتع بالحماية والحياة الكريمة. ولفتوا إلى أنهم توجهوا لإدارة السجن للمطالبة بحقوقهم القانونية، لكنهم فوجئوا، وفق البيان، بردة فعل هجومية اتُّخذت خلالها إجراءات اعتبروها تعسفية.
وأعلن المعتقلون أنهم شرعوا في خطوات احتجاجية متسلسلة وقانونية، مؤكدين أن هذه الخطوات التمهيدية توشك على الانتهاء، وأنهم سيشرعون في إضراب مفتوح عن الطعام في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.



