شبكة قدس الإخبارية

وسط تحذيرات من تدهور أوضاعهم الصحية.. خمسة أيام على إضراب معتقلين سياسيين في سجن الجنيد بنابلس

Pn7D0-780x470
هيئة التحرير

نابلس – قدس الإخبارية: يواصل معتقلون سياسيون من أبناء مخيم جنين، المحتجزون في سجن الجنيد التابع للسلطة الفلسطينية بمدينة نابلس، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الخامس على التوالي، احتجاجًا على استمرار اعتقالهم وما يقولون إنه تعرضهم لانتهاكات داخل السجن، بينها التعذيب والشبح، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم.

وأكدت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين، في بيان صحفي، أن الإضراب يأتي في ظل “تنكر أجهزة السلطة لمطالب المعتقلين واستمرار سياسة الاعتقال السياسي”، محمّلة الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن حياتهم وسلامتهم، خصوصًا في ظل المخاطر الصحية المتفاقمة نتيجة الإضراب المفتوح عن الطعام.

وطالبت اللجنة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين، داعية المؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام إلى التحرك العاجل والضغط الجاد لإنهاء هذا الملف، في وقت يعيش فيه الفلسطينيون ظروفًا صعبة جراء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرة أن المرحلة تتطلب “تضافر الجهود بدلًا من ملاحقة المقاومين وأصحاب الرأي”.

في سياق متصل، كانت عائلة المعتقل السياسي أوس ناصر جعايصة (23 عامًا) قد أطلقت نداءً إنسانيًا لإنقاذ حياته، محذّرة من تدهور وضعه الصحي داخل سجون السلطة. وأوضحت العائلة أن نجلها يعاني من وضع صحي بالغ الخطورة في ظل تأخر حصوله على العلاج اللازم، ما يهدد حياته بشكل مباشر.

وذكرت أن أوس شرع في إضراب عن الطعام وامتنع عن الزيارات بعد استنفاد كل السبل المتاحة، في محاولة لإيصال صوته والمطالبة بحقه في العلاج، مؤكدة أن حالته الصحية والنفسية تتدهور يومًا بعد يوم.

وبحسب العائلة، يعاني جعايصة من إصابة خطيرة في قدمه تستدعي تدخلًا جراحيًا عاجلًا، إضافة إلى إصابة في يده تمنعه من تحريكها بصورة طبيعية، ويحتاج إلى عملية جراحية وزراعة مفصل وفق تقارير طبية سابقة.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية بشأن ما ورد من اتهامات أو المطالب المطروحة.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0