متابعة - شبكة قُدس: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اغتيال مسؤول القنص في كتيبة بيت حانون التابعة لكتائب القسام، أحمد حسن سويلم.
ويوم أمس، شيعت جثماني الشهيدين سويلم وإبراهيم الزعانين، بعد ارتقائهما بقصف الاحتلال الإسرائيلي لشقة سكنية في حي النصر بغزة، أول أمس الاثنين.
والشهيد أحمد سويلم؛ كان قد أشرف على عملية نوعية، أدت إلى مقتل خمسة جنود وإصابة جنديين آخرين، في يوليو 2025.
كما شارك الشهيد سويلم، في تنفيذ عملية بتاريخ 19 أبريل 2025 أدت إلى مقتل ضابط صف وإصابة قصاص أثر وضابطة مقاتلة ومسعفة قتالية بجروح خطيرة.
كما شارك في عملية أخرى أدت إلى مقتل ضابط صف آخر وإصابة مقاتلين آخرين بجروح خطيرة بتاريخ 24 أبريل 2025.
واعتبر جيش الاحتلال، أنه باغتيال سويلم يمثل "إغلاقاً لحساب هام" نظراً لدوره الميداني.
وعرفت كتيبة بيت حانون طوال حرب الإبادة بعملياتها النوعية، التي حولت عمليات إخلاء الجرحى والإصابات في صفوف جنود الاحتلال إلى عملية طويلة ومعقدة تحتاج إلى ساعات طويلة. ووصفت تقارير عبرية عددا من كمائن المقاومة في بيت حانون بأنها من أخطر العمليات التي شهدها جيش الاحتلال.
وخلال حرب الإبادة شكلت كتيبة بيت حانون وقناصوها، كابوسًا لوحدات النخبة في جيش الاحتلال، وحولت العشرات من جنود الاحتلال إلى جثث بفعل دقة عملياتها.



