متابعات قدس الإخبارية: استشهد شاب، اليوم الأحد، برصاص جيش الاحتلال، في قرية ترابين الصانع، وسط استمرار موجات الغضب والمواجهات لليوم الخامس على التوالي، احتجاجا على أوامر الهدم والتصعيد الإسرائيلي بالمنطقة.
وأعلنت مصادر محلية استشهاد الشاب محمد حسين الترابين (30 عاما) خلال اقتحام القرية. ومحمد أب لـ6 أطفال، وتم إعدامه برصاص الشرطة خلال اقتحام القرية.
ويعد محمد، الشهيد الثاني خلال المواجهات مع شرطة الاحتلال، بعد قتل مستوطن للشاب أيوب الطوخي قبل يومين بقرية بير هداج.
في غضون ذلك، ما زالت شرطة الاحتلال تفرض حصارا على القرية، وسط حالة من الغضب العارم بين أهالي النقب. كما اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال القرية، صباح اليوم، وعززت من انتشارها، خشية وقوع مواجهات فيها.
شرطة الاحتلال تحاصر قرية ترابين الصانع في النقب جنوب فلسطين المحتلة بعد استشهاد الشاب محمد حسين الليلة. pic.twitter.com/WvGalMmrq8
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 4, 2026
وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت عددا من الشبان، بعد استشهاد الشاب محمد.
وسلّم الجيش عددا من أهالي القرية أوامر هدم، في خطوة انتقامية من أهالي القرية، وسط محاولاتهم التصدي لاعتداءات الشرطة والمستوطنين منذ أيام.
ومنذ الهجمة على ترابين الصانع، اعتقلت قوات الاحتلال 24 شابا وفرضت 87 مخالفة سير، إضافة إلى إصدار 23 إخطارا بأوامر هدم في القرية.
وكان وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحم القرية مرتين وقام بجولات استفزازية فيها، ودعا لتشديد الهجمة على النقب. ويريد بن غفير تنفيذ حملة "النقب الجديد"، للنيل من سكان عدد من قراها، وذلك عقب تصدي شبان لاعتداءات المستوطنين المستمرة على المنطقة.



