شبكة قدس الإخبارية

الاحتلال يطلب من مصر وضع مستشعرات بمحور فيلادلفيا

الاحتلال يطلب من مصر وضع مستشعرات بمحور فيلادلفيا

غزة - قدس الإخبارية: كشف مصدر مصري مطلع على المحادثات الأمنية بين المسؤولين في مصر وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، بشأن الوضع في قطاع غزة، عن "مباحثات مستمرة منذ نحو أسبوعين، في أوساط اللجنة العسكرية والأمنية المشتركة بين الجانبين، والمعنية بأمن المنطقة الحدودية المشتركة، وتطبيقات اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بينهما".

وتدور المباحثات حول "مطالبات المسؤولين في حكومة الاحتلال بإحياء مشروع قديم يتعلق بتأمين الشريط الحدودي بين محافظة شمال سيناء وقطاع غزة، بالإضافة إلى المنطقة الحدودية بين مصر والأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأوضح المصدر، في حديث لـ"العربي الجديد"، أنّ "المباحثات متعلّقة بمقترح إسرائيلي لإحياء مشروع كان قد تم طرحه في نهاية فترة حكم الرئيس المخلوع الراحل محمد حسني مبارك، بشأن ترتيبات وإجراءات أمنية متطورة على طول الشريط الحدودي". وتتضمّن هذه الترتيبات "التوسع في إقامة أبراج مراقبة، وتركيب كاميرات مراقبة متطورة وإضاءة الشريط الحدودي بالكامل".

ولفت إلى أن "المقترح يتضمن أيضاً تركيب مجسات (أجهزة استشعار) في باطن الأرض بطول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، بهدف مواجهة أنفاق التهريب بين رفح المصرية والفلسطينية".

وكان المقترح الإسرائيلي "يقضي بإصدار المجسات في باطن الأرض، وبعض التقنيات الحديثة الأخرى على السياج الحدودي فوق الأرض، إشعارات تلقائية للأجهزة المسؤولة في كل من مصر وإسرائيل، وهو ما رفضته القاهرة حينها".

كذلك يتيح النظام لتل أبيب "إطلاق طائرات لاستهداف مناطق الإشعارات، والتي قد تكون داخل الأراضي المصرية".

وكانت مصادر خاصة لشبكت قدس، قالت إن الاحتلال أبلغ مصر نيته احتلال منطقة الحدود في محور "فيلادلفيا" وطلب من الجنود المصريين إخلاء الحدود.

وذكرت أن الاحتلال أخبر مصر أنه غير مسؤول عن سلامة أي جندي مصري خلال محاولته احتلال الحدود، وأن العملية العسكرية في المنطقة مستمرة

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد أفادت أول من أمس الجمعة، بأن "وفداً من الشاباك زار مصر هذا الأسبوع لبحث عملية محتملة للجيش الإسرائيلي في رفح".