تعرضت الفتاة المقدسية ليالي الصياد (23 عاماً) لاعتداء وحشي على يد مستوطن إسرائيلي عند المحطة المركزية في غربي القدس المحتلة قبل عدة أيام، ما أدى لإصابتها بكسر في أنفها وشعر في الفم، بالإضافة إلى إصابة في عينيها منعها من الرؤية بشكل طبيعي حتى الآن.
ووصفت الصياد ما تعرضت له قبل ثلاثة أيام، بالقول: "أثناء توجهي برفقة صديقتي أنوار أبو رموز للعمل بمستشفي هداسا عين كارم، وخلال محاولتي استخراج بطاقة الدخول للقطار الخفيف عند المحطة المركزية في القدس الغربية، شعرت بأن شخص يقف خلفي، وتبين أنه مستوطن إسرائيلي وعندما سألته هل تريد شيئاً، انهال عليّ بالضرب المبرح، وعند محاولة صديقتي انقاذي انهال المستوطن عليها بالضرب أيضا".
وقالت الصياد:" عند وصول القطار الخفيف تدخل حارس القطار، واعتقل المستوطن إلا أنه حاول أيضا الاعتداء على حارس القطار بالضرب مما استدعى تدخل رجال الشرطة الاسرائيلية، وأنا فقدت الوعي وتم نقلي لمستشفي هداسا عين كارم لتقلي العلاج".
وتؤكد الصياد، أنها حتى اللحظة لم تتخيل ماذا جرى لها على يد مستوطن حاقد، وقالت بأنها تلقت اليوم اتصالاً من الشرطة الاسرائيلية من أجل توجهها لاستكمال التحقيق معها حول حادث الاعتداء.
واستغربت ليالي:" لما تناولته مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" بعد انتشار صورها والتعليقات التي وردت اسفل نشر الصور عن حادثة الاعتداء عن وجودها في المكان، ولماذا تريد مساعدة المستوطن، وبعض الكلمات كانت تمس شرف العائلة، ووجهت رسالة بالقول:" بانها تعرضت ليد غدر من قبل مستوطن حاقد، وأن الحادثة ليست الأولى التي يتعرض بها المقدسيين إن كانت امراة او شاب خلال تنقلهم لمكان عملهم".
*صور الاعتداء على الفتاة ليالي الصياد والفتاة أنوار أبو رموز



