الضفة الغربية - قدس الإخبارية: قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن هناك "عقبات غير مقنعة لأحد، وغير مبررة على الإطلاق، تعطل قيام القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية عملاً بمخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل".
وأضافت في بيان لها، أن حركتي حماس وفتح والسلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يتبعون سياسة الانتظار. داعية إلى الانتقال الفوري إلى الخطوات العملية بالإعلان عن القيادة الوطنية الموحدة.
وأشارت، إلى أن "ذلك يجعل من كل شبر في الضفة، ميدانًا للمقاومة الشاملة، ويعيد الاعتبار للقضية الوطنية باعتبارها قضية تحرر وطني لشعب تحت الاحتلال، يناضل من أجل حقوقه الوطنية المشروعة".
وأردفت الديمقراطية في بيانها: تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا في الضفة؛ محاولة فاشلة لقطع الطريق على حالة النهوض الشعبي الذي تشهده المناطق المحتلة.
وترى الجبهة الديمقراطية، أن "ما تقوم به قوات الاحتلال يتم في ظل غطاء سياسي كريه توفره له حالة الصمت العربي، والاندفاع نحو المزيد من التطبيع واتفاقات الشراكة في الميادين المختلفة، على حساب المصالح والحقوق الوطنية والقومية للفلسطينيين والعرب".
وأكدت، على أن الرهان الوحيد والمثمر والضمان الحقيقي، هو في الرهان على الإرادة الشعبية والمقاومة الشعبية، وثبات جماهير شعبنا، ووحدته النضالية باعتبارها السلاح الأكثر فعالية في تحقيق التقدم على طريق المجابهة الوطنية الشاملة.



