العالم- خاص قُدس الإخبارية: تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر”، وسم "#إلا_رسول_الله"، وذلك بعد إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد، بتأييدٍ رسمي من السلطات الفرنسية.
كما شنّ نشطاء ومدونون عرب في عدة دول حملات إلكترونية لمقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية، عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبرت مسيئة للإسلام ولرسوله.
ففي المغرب والجزائر ومصر والكويت والبحرين والسعودية وغيرها من الدول، تفاعل الكثيرون مع حملة لمقاطعة البضائع الفرنسية، بعد تصريحات لماكرون أعرب فيها عن إصراره نشر رسوم مسيئة للإسلام "نصرة للقيم العلمانية"، وفق قوله.
وتضمنت التغريدات عبر الوسم، تفاعلات غاضبة، اعتبرت الرسومات المسيئة تطاولًا على الإسلام وعلى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
وكتبت وزارة الخارجية الكويتية: "تابعنا باستياء بالغ استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم)، ونؤيد لبيان منظمة التعاون الإسلامي الذي يعبر عن الأمة الإسلامية جمعاء وما جاء به من مضامين رافضة لتلك الإساءات".
وزارة الخارجية: دولة الكويت تابعت باستياء بالغ استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) مؤكدة تأييدها لبيان منظمة التعاون الإسلامي الذي يعبر عن الأمة الإسلامية جمعاء وما جاء به من مضامين رافضة لتلك الإساءاتhttps://t.co/2mtEFS0huD#كونا #الكويت pic.twitter.com/lF7MMwW9rj
— كـــــــــــونا KUNA (@kuna_ar) October 23, 2020
وكتب مغردون: "كان رسول الله عليه الصلاة والسلام هين الـمؤنة لَيِّن الخُلُق كريم الطبع جميل الـمعاشرة طَلْق الوجه بَسَّاماً متواضعاً في غير ذلة جواداً من غير سَرَف رقيق القلب رحيماً بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين لين الجانب لهم اللؤلؤ المكنون".
وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قال في خطاب متلفز أن بلاده لن تتخلى عن الرسوم الساخرة، وذلك في معرض حديثه عن مدرس فرنسي قتل بعد نشره صورا مسيئة للنبي محمد، مضيفًا: "سنواصل أيها المعلم، سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها، وسنحمل راية العلمانية عاليًا"، بحسب وكالة فرانس برس.
وتابع "لن نتخلى عن الرسومات وإن تقهقر البعض، سنقدم كل الفرص التي يجب علينا أن نقدمها لشبابنا دون تمييز وتهميش".
وكانت مجلة شارلي إيبدو الفرنسية قد نشرت 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا للنبي محمد عليه السلام، عام 2006، ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.



