القدس المحتلة- قُدس الإخبارية: برأت نيابة الاحتلال الإسرائيلي، قائد قوة الشرطة التي قتلت الفلسطيني إياد الحلاق، من تهمة القتل، وتدرس اتهام الشرطي مطلق النار بـ"الاستهتار في القتل".
وفي التفاصيل فإن الاحتلال يدرس تخفيف التهم الموجهة للجندي الإسرائيلي الذي أعدم الشهيد الفلسطيني إياد الحلاق من القدس المحتلة، وإغلاق الملف ضد الضابط المسؤول الذي كان متواجدا في مكان الجريمة.
واكتفت ما تسمى بوحدة التحقيقات في شرطة الاحتلال "ماحاش" في بيانٍ لها، بالقول إن الجندي تعامل "بتهورٍ" مع الشهيد الحلاق بعد معاينة مواد الأدلة.
وكانت عائلة الشهيد إياد الحلاق اتهمت خلال مؤتمر صحفي سابق لها، سلطات الاحتلال بالمماطلة والتلكؤ في عملية محاكمة القاتل، مؤكدة أن ابنها أُعدم ميدانيًا دون أن يشكل خطرًا على أحد، خاصة وأنه يعاني من مرض "التوحد".
وشكك والد الشهيد إياد بجدية محاكمة القاتل، مشيرًا إلى فقدان الثقة بالقضاء والقوانين الإسرائيلية.
كما دعا محامو عائلة الحلاق إلى الكشف عن اسم الجندي القاتل وعدم التستر عليه.
من جهته، قال المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان، إن القرار لم يكن مفاجئًا، فلطالما وفرت "إسرائيل" منظومة إفلات من العقاب لجنودها حين يتعلق الأمر بأرواح الفلسطينيين.
الشهيد إياد الحلاق (32 عامًا)، استشهد في صباح يوم 30 أيار/مايو الماضي بالقرب من باب الأسباط، عندما كان متوجهًا إلى مؤسسة لذوي الاحتياجات الخاصة، فطارده جنود الاحتلال، وأطلقوا عليه 10 رصاصات استشهد على إثرها.



