فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: أثارت الاتفاقية الجديدة بين الإمارات ودولة الاحتلال فيما يتعلق بتبادل الدخول بدون تأشيرة، الحديث عن مفارقات تعامل الدول العربية مع الفلسطينيين المسافرين إليها.
تعرض آلاف الفلسطينيين منذ سنوات، لمضايقات واحتجاز في مختلف المطارات العربية، وواجه عدد كبير منهم صعوبات كبيرة، في التواصل مع عائلاتهم، التي فرض الشتات الفلسطيني، أن تعيش في دول مختلفة.
عدا عن حملات الاعتقالات والترحيل، التي نفذتها أجهزة الأمن العربية بحق الفلسطينيين، وخاصة في دول خليجية بينها الإمارات والسعودية، في السنوات الأخيرة، على خلفية دعمهم للقضية أو لتعبيرهم عن رأيهم، وأحياناً على شبهات لا دليل عليها.
علماً أن التسهيلات الاقتصادية الكبيرة التي وفرتها الإمارات للإسرائيليين، بعد توقيعها اتفاق تطبيع رسمي برعاية أمريكية، ستوفر لحكومة الاحتلال فرصة كبيرة للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها "إسرائيل"، جراء جائحة كورونا.
في الوقت، الذي قطعت دول عربية مساعداتها عن السلطة الفلسطينية، مما زاد من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها، مما انعكس على حياة مئات آلاف الموظفين.
يُذكر أن حاملو الجوازات الفلسطينية، يمنعون من دخول الإمارات بدون تأشيرة دخول، كما يُفرض شروطًا صعبة لإصدار تأشيرة الدخول. فيما يتم ترحيل آخرين حتى ممكن يدخلون بتأشيرة، وتمارس عليه ضغوطات عدة.



