شبكة قدس الإخبارية

الاقتحام الثاني.. كيف طُرد الوفد التطبيعي من الأقصى؟

122102481_211761543752442_5959264312802447770_o

القدس المحتلة- قُدس الإخبارية: تسلل وفد تطبيعي إلى المسجد الأقصى المُبارك، أمس الأحد، في حادثة تكررت مرتين خلال اليومين الأخيرين.

وذكرت مصادر فلسطينية بالقدس، أن شرطة الاحتلال أمّنت لهم الحماية عبر نشر عناصرها في الباحات.

واستطاع الشبان طردهم من المسجد الأقصى حينما اقتحموا مسجد قبّة الصخرة لأداء الصلاة فيه، وأثناء التقاطهم الصور ومحاولة أحدهم الحديث مع أحد الشبان، ردّ عليه برفض الحديث مع المطبعين الذين لا يشرفون الأقصى.

وقال شاب أقدم على طرد الوفد التطبيعي من الأقصى: “لم أتمالك نفسي عندما علمتُ بأن هذا وفد من المطبّعين العرب رغم علمي بأن شرطة الاحتلال ستُلاحقني”.

وتساءل: “بأي عين يقتحمون المسجد الأقصى، وحولهم عناصر من شرطة الاحتلال تحميهم كما المستوطنين الذين يقتحمون المسجد يوميًا، مستفزين بذلك مشاعر المسلمين”.

وأوضح أن شرطة الاحتلال علِمتْ بأن عددًا من الشبّان اعترضوا اقتحام الوفد وطردوهم من قبّة الصخرة، وبدأت بالتفتيش عنهم في المسجد لكنها لم تتمكن من اعتقال أحد.

يُشار إلى أن وفدًا تطبيعًا إماراتيًا اقتحم المسجد الأقصى في الخامس عشر من شهر تشرين أول/ أكتوبر الجاري، بحماية من شرطة الاحتلال، بعدما ضيّقت شرطة الاحتلال على أهالي القدس، وعرقلت دخولهم إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

وكانت الإمارات والبحرين قد وقعتا في الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر الماضي على اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في البيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وقوبلت اتفاقيتا التطبيع بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض فلسطين تطبيع للعلاقات بين الاحتلال الإسرائيلي والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.

المصدر: القسطل

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0