غزة - قدس الإخبارية: قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن المقاومة الفلسطينية لديها الحكمة في اتخاذ مواقفها والجرأة في تنفيذ تهديداتها في حال أصاب الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس أي مكروه.
وأضاف في تصريحات له، أن المقاومة لن تسمح للاحتلال بالاستفراد بالأسير الأخرس المضرب منذ 77 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري، لأن قضية الأسرى على رأس أولويات الفصائل الفلسطينية من خلال استراتيجية موحدة.
وقال: نحن تحتاج إلى إسناد ميداني وعملياتي من جانب السلطة الفلسطينية وتبني قضية الأسرى وجعلها على سلم الأولويات والشروع بصرف رواتب الأسرى.
مؤكدا، على توحيد كافة الجهود وتوزيع الأدوار من أجل وقف الاستفراد الذي يمارسه الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.
وشدد قاسم، على أن النضال الذي يقوم به الأسرى يضع قضيتهم على جدول الأعمال وطاولة الجميع بقوة.
وأكد مسؤول ملف الأسرى والشهداء في حركة الجهاد الإسلامي جميل عليان لـ"قدس الإخبارية"، عن وجود اتصالات مع الوسيط المصري ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف ومؤسسات حقوقية في ما يتعلق بإضراب الأسير ماهر الأخرس.
وقال عليان إن "الأمر في الوقت الحالي متروك للجهود الدولية للإفراج عن الأسير الأخرس ونحن بانتظار ما ستفضي إليه الوساطات، لكن فشلها يعني أن تتصرف المقاومة الفلسطينية، وسنرد على أي مكروه يصيب الأسير الأخرس".
وقال عباس زكي، عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح، إن استشهاد الأسير الأخرس سيكون له تداعيات خطيرة يتحملها الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية إياد عوض الله: لن نقف مكتوفي الأيدي ولن نقبل باستمرار أسرانا في سجون الاحتلال. داعيا إلى أوسع حالة دعم وإسناد مع الأسير ماهر الأخرس من خلال برنامج نضالي مستمر وفعال، والاشتباك المفتوح مع الاحتلال في الضفة الغربية.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان سابق لها، إن الأسير الأخرس دخل مرحلة الخطر الشديد وهناك خطر على حياته، خاصة بعد اكتشاف إصابة بفيروس كورونا لشخص يمكث في غرفة مجاورة لغرفة الأخرس.
وحذرت الهيئة، من أن الوضع الصحي للأسير الأخرس قد وصل الى مستوى خطير للغاية وأنه مهدد بفقدان حياته.
وما زال الاحتلال الإسرائيلي، يرفض مطلب الأسير الأخرس الوحيد، المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداري ونيل الحرية.


