فلسطين المحتلة- قُدس الإخبارية: نقلت مصادر إسرائيلية، اليوم الأحد، مواقف متناقضة بشأن صفقة الأسلحة بين الولايات المتحدة والإمارات، ما بين الرفض التام، وإجراء مداولات لطلب تعويضات.
ويتضمن اتفاق التطبيع بين الإمارات والاحتلال برعاية أمريكية، إجراء صفقة لبيع الأسلحة للإمارات من بينها طائرات إف 35، وهو ما تعارضه "إسرائيل"، في مقابل أن أمريكا ضمنت التفوق العسكري لـ"إسرائيل"، على الإمارات.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الأحد، بأن مداولات جارية لبحث "التعويض" الذي ستحصل عليه "إسرائيل" مقابل صفقة الأسلحة الأميركية – الإماراتية، وأنه إلى جانب أمور أخرى، ستطلب تبكير إنتاج وتزويدها بأسلحة في إطار المساعدات العسكرية الأميركية بعام.
وبحسب الصحيفة، فإن الاقتراح الإسرائيلي يتضمن أهمية أمنية واقتصادية على خلفية الأزمة الاقتصادية وتبعاتها على ميزانية الأمن، لكن الاقتراح يدل أيضا على أن المسؤولين في جهاز الأمن باتوا يدركون أن صفقة الأسلحة الأميركية – الإماراتية هي "مسألة منتهية".
وعلى خلفية تعهد إدارة ترامب بالحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في الشرق الأوسط، فإنه يتوقع أن تطلب "إسرائيل" أسلحة متطورة لم تحصل عليها حتى اليوم.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب ستسعى إلى إقناع الكونغرس بالمصادقة على بيع الأسلحة المتطورة للإمارات، وستسوغ ذلك باتفاق التحالف وتطبيع العلاقات بين الإمارات و"إسرائيل".
ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن صفقة الأسلحة هذه ليست جزءًا من اتفاق التحالف الإسرائيلي - الإماراتي من الناحية الرسمية، إلا أن "العناصر الثلاثة في المبادرة الأميركية مرتبطة ببعضها: "تأجيل الضم، صفقة الأسلحة والتطبيع".
من جهته، قال وزير الاستخبارات بحكومة الاحتلال، إيلي كوهين، أنه من غير الممكن الموافقة على شراء الإمارات طائرات "إف 35 المقاتلة".
وقال كوهين في مقابلة مع قناة كان" الإسرائيلية، إن حكومته تعارض بشدة أي توجه لبيع هذا النوع من الطائرات للإمارات أو غيرها من دول المنطقة.
ورغم التوافق الكبير بين تل أبيب وأبو ظبي، الذي توج باتفاق تطبيع رسمي للعلاقات في 13 آب/ أغسطس الماضي، إلا أن الاحتلال يرفض امتلاك الإمارات للطائرات المقاتلة.


