شبكة قدس الإخبارية

شارع بالقدس يقسمه جدار (8 أمتار) يفصل الإسرائيليين والفلسطينيين... وتنديد فلسطيني

62

القدس المحتلة- قُدس الإخبارية: كشفت وزارة المواصلات بحكومة الاحتلال، صباح الخميس، عن افتتاح شارع استيطاني خاص شمال شرق القدس المحتلة، بهدف فصل الفلسطينيين عن الإسرائيليين.

وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإنّ الشارع الذي تم افتتاحه اليوم، يمتد على طول 3 كم، ومحاط بجدار بارتفاع 6 أمتار، ويمتد من مفرق "جبع" شمالي شرق القدس، وحتى التلة الفرنسية داخل القدس، فيما يقسم الشارع على طوله جدار يصل ارتفاعه إلى 8 أمتار.

ويُطلق على الطريق "شارع الأبرتهايد"، لكونه يفصل بين السائقين الفلسطينيين وبين السائقين من المستوطنين الإسرائيليين، حيث تم تخصيص شارع آخر إلى الغرب منه لمرور الفلسطينيين دون اختلاطهم بالمستوطنين.

ووفقًا للصحيفة، فإنه قبل أسبوعين جرى افتتاح الجانب الغربي من الشارع للفلسطينيين، بحيث لا يسمح لهم بالدخول إلى القدس المحتلة، حتى افتتح اليوم الجانب الشرقي منه للمستوطنين لتسهيل وصولهم إلى التلة الفرنسية وجبل المشارف.

تنديد فلسطيني

من جانبها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن الشارع المُسمى "الأبرتهايد" الذي افتتحته "اسرائيل" الخميس والذي يقسم على طوله بجدار يصل ارتفاعه الى 8 أمتار للفصل بين الفلسطينيين والمستوطنين الاسرائيليين، يحرم الفلسطينيين من الوصول لمدينة القدس ويشكك بقدرة المجتمع الدولي على حماية ما تبقى من مصداقيته.

واعتبرت الوزارة في بيان صحفي لها، أن الشارع "خطوة من خطوات تنفيذ المشروع الاستعماري التوسعي المعروف بمشروع E1، الذي يفصل بين وسط وشمال الضفة عن جنوبها، ويؤدي أغراض استيطانية تهويديه ويربط عديد المستوطنات بشرقي القدس، مؤكدة أنه من العار على المجتمع الدولي أن يكون شاهداً متواطئاً على تأسيس وتعميق نظام الفصل العنصري "الأبرتهايد" في فلسطين المحتلة دون أن يحرك ساكناً.

ولفتت إلى تحويل التجمعات السكانية الفلسطينية لمعازل و"بانتوستانات" مفصولة عن بعضها البعض يتم التحكم بحركة الفلسطينيين منها وإليها عبر بوابات حديدية وأبراج عسكرية على مداخلها، بالإضافة لمئات الحواجز العسكرية التي تحول جزء منها لما يشبه الحدود الفاصلة لتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية.

من جانبه، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، المجتمع الدولي -وخصوصا الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين ودول عدم الانحياز- بتشكيل تحالف دولي "لمحاربة العنصرية والفاشية الإسرائيلية الجديدة، والإيفاء بالالتزامات الدولية تجاه شعب ما زال تحت الاحتلال".

وفي ظل "التحول العميق في المجتمع الإسرائيلي والاتجاه نحو العنصرية والفاشية وإقرار القوانين والإجراءات التي تقوم بها حكومة نتنياهو ذات الطبيعة العنصرية الفاشية"، دعا مجدلاني العالم إلى "التوقف عن الكيل بمكيالين وسياسة ازدواجية المعايير التي تعطي الاحتلال الفرصة لمزيد من التطرف".