الإسم: راشد صالح محمد حماد
مكان الولادة: قرية أجراش/فلسطين المحتلة
تاريخ الولادة: 1948 م.
العمل الثوري: مطلع العام 1970، التحق الثائر حماد بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد أن استهواه العمل السري ونشط ضمن جناح العمليات الخارجية الذي كان يشرف عليه وديع حداد..
العمليات: أعمال سرية كثيرة عرف منها:
- تفجير طائرة من نوع بوينغ 747 تابعة لشركة "بان آم" أثناء رحلة بين طوكيو وهونولولو في 11 آب/ أغسطس عام 1982
- ساهم راشد في العام 1979 بتأسيس "فصيل 15 مايو" الذي اتخذ العراق مقراً له، بهدف مواصلة العمليات الخارجية
الاعتقال: اعتقل الثائر حماد في مطار أثينا الدولى عام 1988 بعد أن فوجئ بعملاء مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) يهاجمونه، الأمر الذي فاجأ الأمن اليوناني الذي تدخل واعتقل راشد ليقدم للمحاكمة في اليونان بعد أن رفضت تسليمه للسلطات الأمريكية.
أدين بتفجير الطائرة وحكم عليه بالسجن 18 عاماً خفضت في وقت لاحق إلى 15 عاماَ وأفرج عنه لحسن السير والسلوك في العام 1996.
غادر اليونان باتجاه القاهرة، وفي مطار القاهرة اختفى! ليظهر بعد عام ونصف العام في الولايات المتحدة الأميركية موقوفاً بالتهمة التي حوكم عليها في اليونان.
كان قد تبين فيما بعد أن راشد قد اختطف من قبل المخابرات المصرية في المطار والتي سلمته بدورها إلى المخابرات الأمريكية ليحاكم بتهم العمل الثوري..
تمكن راشد، بعد جدل قانوني مع الأميركان من عقد صفقة تسمح بإطلاق سراحه عام 2013. تنقل خلال فترة سجنه بين سجون واشنطن وكولورادو ثم إنديانا التي بقي فيها حتى حان موعد إطلاق سراحه.
موعد مع الحرية! "إلى أي مكان يقبلني"
جاء 20 آذار/ مارس عام 2013 فتحت أبواب الزنزانة، سار راشد مسرعاً صوب الحرية قبل أن يوقفه صوت سأله "إلى أين تريد الذهاب؟". صمت قليلا ثم قال: "إلى أي مكان يقبلني".منذ ذلك اليوم، يوجد راشد في سجن الهجرة في نيويورك في انتظار مكان يقبله. لم تقبله السلطة الوطنية الفلسطينية التي أصدرت له قبل الإفراج عنه بشهر جواز سفر يحمل اسمه الحقيقي، ويبدو أنها ندمت على فعلتها بإصدار الجواز. ولم تقبله الأردن التي حمل جنسيتها فترة من الزمن، ولم تقبله الجزائر حيث عائلته.
"إلى أي مكان يقبلني"، يكرر راشد كلما سأل عن الوجهة التي يرغب الذهاب إليها، ولا مكان يقبله ولا جواز سفر مزوراً يسعفه ولا مناضلين أو من تبقى منهم يتذكره أو يعرفه.
ثم لا شيء بعد!