في اللحظات التي تسبق الحسم، يصبح الغموض سياسة بحد ذاته. هذا ما تعكسه الرسائل الإيرانية المتناقضة بشأن المشاركة في جولة المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد
لم يعد وقف إطلاق النار في لبنان يُقرأ كحدث منفصل، بل كنسخة مكررة من نموذج غزة: تهدئة مشروطة، انسحاب مؤجل، وصراع يُدار بدل أن يُحسم. وفي هذا الإطار، يقارب محللون إسرائيليون المشهد من زاوية المقارنة مع
لم يكن وقف إطلاق النار في لبنان حدثاً عابرًا في سياق حرب طويلة ومتعددة الجبهات، بل لحظة كاشفة أعادت ترتيب الأسئلة الكبرى: من يقرر الحرب؟
لم يعد لبنان مجرد ساحة جانبية في الحرب الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران، بل تحوّل تدريجياً إلى عقدة مركزية في إدارة الصراع، ومختبر فعلي لإعادة رسم التوازنات الإقليمية
لم تعد غزة "حالة سيريالية" بوصفها استعارة أدبية، بل واقعاً يتجاوز المجاز إلى تفكك كامل في منطق الحياة اليومية. حين يصبح القصف أمراً اعتيادياً وإيقاعاً ثابتاً، والشهداء رقماً يتكرر بلا انقطاع،
في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بالحرب الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران والتوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة، تتسارع على الأرض في الضفة الغربية المحتلة عملية تغيير عميقة تجري بعيداً عن الأضواء. فبينما
ما صدر عن عدد من السفراء الأميركيين في إسرائيل وأوروبا يطرح إشكالية واضحة حول حدود الدور الدبلوماسي واحترام سيادة الدول المضيفة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بسفراء محسوبين مباشرة على الرئيس الأميركي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه الاعتراف باستقلال إقليم أرض الصومال (صوماليلاند)، وذلك بعد يوم من إعلان إسرائيل اعترافها الرسمي بالإقليم الانفصالي عن جمهورية الصومال
تعيش إسرائيل اليوم واحدة من أكثر لحظاتها انكشافًا منذ تأسيسها. فالقضية لم تعد مجرّد نقاش قانوني حول “طلب عفو” يقدمه رئيس حكومة متهم بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، بل تحولت، كما تعكسه الصحافة الاسرائيلية وتقاريرها اليومية
منذ الأيام الأولى لحرب الإبادة على غزة ، كان واضحاً أن إنتاج الفوضى وهندستها هدفٌ رئيسي للآلة الإسرائيلية، فالفوضى بالنسبة لإسرائيل ليست نتيجة جانبية، بل أداة سياسية وأمنية تُستخدم لإعادة تشكيل البيئة الفلسطينية وتفكيك بنيتها المجتمعية.
يبدو أن بنيامين نتنياهو يخوض أطول معركة في حياته، لكنها لم تعد فقط معركة ضد الفلسطينيين في غزة ، بل معركة بقاء شخصي وسياسي. نتنياهو الذي يقدّم نفسه كـ"حارس أمن إسرائيل" يعيش اليوم تحت ضغط مزدوج:
قد يبدو أن المشهد السياسي بين الإدارة الأميركية وإسرائيل يعيش لحظة دقيقة تُختبر فيها حدود النفوذ الأميركي وقدرة إسرائيل على المناورة وفرض الوصاية. زيارة نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إ