رام الله - شبكة قدس: شنت قوات الاحتلال، فجر السبت، حملة اقتحامات ومداهمات واعتقالات طالت عدة محافظات في الضفة الغربية، تخللتها اعتداءات على الفلسطينيين وإطلاق للرصاص وقنابل الغاز والصوت.
ففي محافظة قلقيلية، واصلت قوات الاحتلال اقتحام المدينة، وداهمت منازل المواطنين في منطقة المرج وحي النقار، واعتقلت الفلسطيني سمير حوراني، والد ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال.
كما اقتحمت بلدات رأس عطية وجيوس وكفر لاقف، وداهمت منزلًا في رأس عطية، واعتقلت الأسير المحرر طارق ماجد مراعبة، إلى جانب الشابين حمزة عساف وكتيبة غيث، عقب مداهمة منزليهما في كفر لاقف.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال قرية عبوين شمال غربي رام الله، وشنت حملة مداهمات واسعة تخللتها عمليات تخريب وتكسير لمنازل الفلسطينيين، قبل أن تعتقل 10 شبان.
وعرف من بين المعتقلين: أحمد جودت عبدالله، وبشير نور الدين، ومازن جابر، وربيع حسن مزرعاوي، وعبد الرحمن ياسر، ومهند نضال عاقلة، وبشير داهود، وسامي داهود، وعبود خليل مزاحم، وعبدالله أيمن.
وفي محافظة نابلس، أطلق جيش الاحتلال الرصاص واحتجز عددًا من الشبان في بلدة حوارة، فيما هاجم مستوطنون قرية عوريف. كذلك اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي عورتا وقريوت، وقرية اللبن الشرقية، وأطلقت قنابل الصوت داخل القرية.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي عرابة وقباطية، وداهمت منزلًا في قباطية، كما احتجزت عددًا من الشبان ونكّلت بهم خلال اقتحام قرية الجلمة شمال المدينة.
وفي محافظة بيت لحم، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز خلال اقتحامها محيط مخيم الدهيشة، وسحلت شابًا مصابًا أثناء اقتحام المخيم.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس ومخيم الفارعة جنوبها، وانتشرت قوات مشاة في عدة أحياء، وشرعت بحملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين.
كما اقتحمت مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر جنوب المدينة، وداهمت عددًا من منازل الفلسطينيين. وفي محافظة طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال قرية فرعون جنوب المدينة.
وفي محافظة القدس، اعتقلت قوة خاصة تابعة للاحتلال شابًا مجهول الهوية من منطقة قبسة في بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة، كما اقتحمت بلدة عناتا شمال شرق المدينة، وانتشرت عند مدخل مخيم قلنديا.
وفي سياق متصل، صعّدت قوات الاحتلال، السبت، إجراءاتها العسكرية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، غداة يوم دامٍ شهد هجمات واسعة نفذها مستوطنون في عدة مناطق.
وجاء التصعيد عقب إعلان المنظومة الأمنية التابعة للاحتلال الاستعداد لتوسيع عملياتها في الضفة الغربية، وفرض مزيد من الإجراءات الميدانية، شملت تشديد القيود على الحواجز العسكرية ومداخل المدن والبلدات، وتعزيز انتشار القوات على عدد من المحاور الرئيسة.
كما دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام عبرية عن توجيهات باتخاذ خطوات أمنية مشددة في الضفة، عقب أحداث الجمعة.
وأُعلن كذلك عن الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، بالتوازي مع قرارات تقضي بالدفع نحو إقامة بؤر استيطانية جديدة، في إطار الرد على التطورات الأخيرة.
ويأتي هذا التصعيد عقب هجمات عنيفة نفذها مستوطنون، الجمعة، في بلدة تل جنوب غربي نابلس، وأسفرت عن ارتقاء أربعة شهداء وإصابة عدد من الفلسطينيين.
وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال مقتل ضابط وجندي وإصابة 3 آخرين خلال الأحداث قرب البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، وفرضت قوات الاحتلال بعد ذلك حصارا على مدينة نابلس وبلدة تل، ودفعت بتعزيزات عسكرية إلى الضفة الغربية.



