غزة - شبكة قدس: استشهد 9 فلسطينيين، بينهم عائلة كاملة، وأصيب آخرون، الليلة الماضية، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة، في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بوصول 9 شهداء و15 مصابا عقب قصف جوي استهدف أربع شقق سكنية في المناطق الغربية والجنوبية من مدينة غزة.
واستهدفت إحدى الغارات شقة سكنية تعود لعائلة الغول في عمارة “أبو غوري” قرب موقف أبو الأمين بحي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين.
كما استهدفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، فيما أصيبت سيدة جراء قصف شقة لعائلة مهنا قرب دوار أبو يوسف القوقا في مخيم الشاطئ غرب المدينة.
وفي قصف آخر، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب عدد من المدنيين إثر قصف شقة سكنية لعائلة لبد في شارع المخابرات شمال غربي غزة، بينما اندلعت النيران في الشقة المستهدفة والمباني المجاورة لها.
وأسفرت الغارة الإسرائيلية عن مسح عائلة كاملة من السجل المدني، وهم: منار ابراهيم لبد، حسن رباح لبد، محمد حسن لبد، رهف حسن لبد، وتميم حسن لبد.
وتزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال استهدف المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة. وامتد القصف إلى شارع صلاح الدين شرقي وادي غزة، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية إسرائيلية في المنطقة.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار وقذائفها باتجاه سواحل مدينة خان يونس، في حين كثفت الدبابات الإسرائيلية إطلاق النار على المناطق الجنوبية والشرقية للمدينة. كما شهدت أجواء خان يونس تحليقا مكثفا ومنخفضا للطائرات المسيّرة الإسرائيلية خلال ساعات الفجر.
وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب نحو 25 آخرين، أمس الأربعاء، جراء سلسلة خروقات إسرائيلية أخرى لاتفاق التهدئة في قطاع غزة.
وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت "إسرائيل" بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف شهيد وحوالي 173 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا شمل 90% من البنى التحتية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل "إسرائيل" الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، قتل 936 فلسطينيا وأصاب 2903 معظمهم أطفال ونساء.



