متابعة - شبكة قُدس: أعلنت وزارة حرب الاحتلال، أن الحكومة الفرنسية قررت منع المشاركة الرسمية للاحتلال الإسرائيلي، في معرض "يوروساتوري" العسكري، المقرر عقده في باريس خلال الشهر الجاري، ما سيحول دون مشاركة الاحتلال في المعرض أو إقامة جناح إسرائيلي فيه.
وبحسب ما نقلت تقارير عبرية، فإن القرار الفرنسي يشمل حظر مشاركة ممثلي حكومة الاحتلال في المعرض، ومنع إقامة جناح رسمي يمثل الاحتلال، إلى جانب حظر عرض الأسلحة الهجومية من قبل الصناعات العسكرية الإسرائيلية، مع السماح بعرض أنظمة ومنتجات الدفاع الجوي فقط.
وقالت إن القرار يفرض قيودًا على الشركات العسكرية الإسرائيلية بصورة تختلف عن المعايير المطبقة على جهات أخرى مشاركة في المعرض، معتبرة أن الخطوة تتعارض مع الأعراف المتبعة في المعارض العسكرية الدولية.
وفي بيان شديد اللهجة، هاجمت وزارة الحرب لدى الاحتلال، القرار الفرنسي، واعتبرته "قرارًا مخزيًا" تحركه، بحسب ادعائها، اعتبارات سياسية وتجارية، مضيفة أن فرنسا "تختار مرة تلو الأخرى الوقوف إلى الجانب الخطأ من التاريخ".
واعتبرت أن القرار يهدف إلى استبعاد الصناعات العسكرية الإسرائيلية من المعرض تحت غطاء اعتبارات سياسية.
ويأتي القرار الفرنسي في ظل توتر متصاعد بين باريس والاحتلال على خلفية الحرب الإسرائيلية على لبنان والإبادة في غزة، وتزايد الانتقادات الفرنسية للسياسات الإسرائيلية وللأوضاع الإنسانية في القطاع.
من جانبها، أكدت فرنسا حظر عرض الأسلحة الهجومية الإسرائيلية في معرض يوروساتوري (Eurosatory) للدفاع والأمن في نسخته للعام 2026 والذي يُقام قرب باريس في وقت لاحق من حزيران/يونيو، بحسب ما أفاد المنظمون.



