ترجمة عبرية - شبكة قُدس: قالت مواقع عبرية، إن توسيع الهجمات الإسرائيلية في لبنان، جرى بالتنسيق والترتيب مع الإدارة الأمريكية، وسط ضغوط إسرائيلية لشمول بيروت بالقصف.
ونقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة قولها، إن توسيع العمليات في لبنان تم عبر التنسيق مع الإدارة الأمريكية.
وأضافت أن سفير "إسرائيل" في واشنطن تولى مسألة تنسيق توسيع العمليات في لبنان.
من جهة اخرى، طالبت "إسرائيل" الولايات المتحدة، بإتاحة شنّ غارات جويّة على العاصمة بيروت، لا تنفيذ عمليات اغتيال محدَّدة فحسب.بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12.
وقالت القناة، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد عقد اجتماعا أمنيا، الأحد، هو الثاني خلال يوم واحد، لمناقشة إمكانية انتقال "إسرائيل" من احتلال والاستيلاء على أراضٍ في لبنان إلى عملية جوية في بيروت.
وأوعز نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس، بشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وصبان اليوم، وقتل جندي إسرائيلي وأصيب 3 آخرون أحدهم بحالة خطيرة جراء هجوم لحزب الله بمسيّرة مفخخة وقع عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الأحد – الإثنين قرب قلعة الشقيف في بلدة يحمر جنوبي لبنان؛ فيما يتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان بوتيرة متسارعة، وسط غارات وهجمات متواصلة على مناطق عدة في الجنوب.
وأفادت الوكالة اللبنانية بارتقاء 6 شهداء جراء غارات إسرائيلية على بلدات بريقع وتول وكفرصير، كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية، ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص، بينهم 3 سيدات، وإصابة 19 آخرين، من بينهم 5 أطفال و6 سيدات.
في المقابل، تتصاعد التحذيرات الدولية من مخاطر اتساع رقعة المواجهة، بينما تكثف الحكومة اللبنانية تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو حرب أوسع.



