فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: قدّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، لوائح اتهام بحق ثلاثة جنود وإسرائيلي رابع، بشبهة التخابر مع إيران وتنفيذ مهام لصالح جهات استخباراتية إيرانية، وفق بيان مشترك صادر عن شرطة الاحتلال وجهاز الأمن العام “الشاباك” وجيش الاحتلال.
وقال البيان إن قوات الاحتلال اعتقلت المتهمين في آذار/ مارس الماضي، بزعم عملهم لصالح جهات استخباراتية إيرانية خلال فترة كانوا فيها قاصرين، وقبل التحاقهم بالخدمة العسكرية في جيش الاحتلال.
وأضاف أن التحقيقات أظهرت قيام أحد المشتبه بهم بتجنيد الآخرين، وأنهم نفذوا، بتوجيه من تلك الجهات، مهام أمنية شملت تصوير مواقع مختلفة داخل الأراضي المحتلة، إلى جانب طلب شراء أسلحة.
وبحسب البيان، شملت عمليات التوثيق محطات قطارات ومراكز تجارية وكاميرات مراقبة، إضافة إلى مدرسة القوات الجوية الفنية التي كان بعض المتهمين يدرسون فيها، حيث جرى نقل صور ومقاطع مصورة لتلك المواقع إلى الجهات التي تواصلوا معها.
وأشار البيان إلى أن النيابة العامة في حيفا قدمت، الجمعة، “لوائح اتهام خطيرة” بحق المتهمين.
وخلال السنوات الأخيرة، أعلنت سلطات الاحتلال مراراً توقيف إسرائيليين بتهم تتعلق بالتخابر مع إيران مقابل مبالغ مالية، فيما تصاعدت هذه القضايا خلال الأشهر الماضية بالتزامن مع المواجهة الأمريكية – الإسرائيلية مع إيران.
وكانت التوترات قد تصاعدت عقب الحرب التي اندلعت في 28 شباط/ فبراير الماضي، وردّت خلالها طهران بهجمات استهدفت مواقع إسرائيلية وما قالت إنها “مصالح أمريكية” في المنطقة، قبل إعلان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية في 8 نيسان/ أبريل الماضي.
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 نيسان/ أبريل الماضي، فرض حصار على الموانئ الإيرانية وعلى السفن العابرة لمضيق هرمز بعد الحصول على إذن من طهران، وذلك عقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان.



