فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: أكدت لجنة حماية الصحافيين، أن عام 2025 شهد مقتل 129 صحافيا حول العالم، وهو الرقم الأعلى منذ ثلاثة عقود.
وأشارت اللجنة إلى أن "إسرائيل" تتحمل مسؤولية مقتل ثلثي الصحافيين خلال العامين الماضيين، مؤكدة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب عمليات قتل متعمد للصحافيين أكثر من أي جيش آخر منذ عام 1992.
وأوضحت اللجنة أن "إسرائيل" استهدفت صحافيين في قطاع غزة بعد تغطيتهم أزمة المجاعة، مما يعكس تصاعد المخاطر التي يواجهها الصحافيون أثناء ممارسة عملهم الإخباري في مناطق النزاع.
ووثق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استشهاد 260 صحافيا منذ بدء حرب الإبادة على القطاع، محملا الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة له والمسؤولة عن المشاركة في هذه الجرائم، كامل المسؤولية عن الانتهاكات والجرائم الوحشية التي استهدفت الصحافيين، وكذلك الدول الداعمة له والمشاركة معه في جريمة الإبادة الجماعية؛ المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النَّكراء الوحشية.
وفي 21 يناير 2026؛ ارتفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى (260 شهيداً صحفياً) منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد الإعلان عن اغتيال ثلاثة من الصحفيين الفلسطينيين، وهم عبد الرؤوف شعت ومحمد قشطة وأنس غنيم.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم بممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.



