جنين المحتلة - شبكة قُدس: منذ ساعات الصباح الأولى، تعيش بلدة يعبد جنوب غرب جنين حالة من الشلل التام، في ظل حملة مداهمات واعتقالات واسعة ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، طالت عشرات المنازل والشبان، وسط تخريب للممتلكات واعتداءات بالضرب، وتحويل قاعة مناسبات إلى مركز احتجاز وتحقيق ميداني.
وفي التفاصيل؛ بدأت العملية العسكرية الإسرائيلية في بلدة يعبد، عند الساعة السابعة والنصف صباحًا، حيث اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وانتشرت في أحيائها، وشرعت بمداهمة المنازل وإخراج الشبان منها واعتقالهم.
وقامت قوات الاحتلال بتحويل "قاعة الأحلام للمناسبات" إلى مركز اعتقال وتحقيق ميداني، حيث جرى نقل الشبان إليها للتحقيق معهم.
وبحسب ما أفاد به شهود عيان، تم الإفراج عن عدد من الشبان بعد التحقيق معهم، حيث تمحورت الأسئلة حول معلومات تتعلق بشبان آخرين، مع توجيه تهديدات لهم.
وأشارت مصادر محلية، إلى أن غالبية المعتقلين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 22 عاما، وبعضهم اعتقل برفقة آبائهم.
وخلال اقتحام المنازل، أقدمت قوات الاحتلال على تخريب الأثاث والعبث بمحتويات البيوت، إضافة إلى الاعتداء بالضرب على عدد من الشبان قبل اعتقالهم.
وأدى العدوان على يعبد، إلى تعطيل الدوام المدرسي في البلدة، خشية على سلامة الطلبة، كما أغلقت المحال التجارية أبوابها، وشهدت البلدة حالة شلل شبه كاملة في مختلف مناحي الحياة.



