متابعة - شبكة قُدس: أعلن الشاباك الإسرائيلي، اعتقال إسرائيلي، بشبهة التواصل مع جهات استخبارية إيرانية وجمع معلومات عن مسؤول كبير، حيث تلقى أموالا مقابل تنفيذ مهمات منها جمع معلومات.
وقالت "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية،إنه تم توجيه لائحة اتهام، اليوم الإثنين، ضد إسرائيلي، بتهم جمع معلومات استخبارية عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، يُزعم أنه بناءً على توجيهات عميل استخبارات إيراني، في ما وصفه مسؤولو الأمن لدى الاحتلال بأنه جزء من نمط أوسع لجهود التوظيف المدعومة من طهران داخل الاحتلال.
ووفقًا لبيان مشترك صادر عن الشاباك وشرطة الاحتلال، فإنه تم توقيف المتهم بعد أن تم ضبطه أثناء قيامه بمهمة جمع معلومات استخبارية تستهدف “شخصية رفيعة المستوى”.
وخلال استجوابه، حصل المحققون على معلومات تشير إلى أنه كان على اتصال بعميل أجنبي، ووجدوا أن هذا الشخص مرتبط بالاستخبارات الإيرانية، ويُزعم أنه تلقى مدفوعات مقابل تنفيذ مهام مختلفة، بما في ذلك جمع معلومات تهدف إلى الإضرار بأمن الاحتلال.
وأشار البيان إلى أن الشخص الأجنبي تم تحديده لاحقًا من قبل الشاباك كعميل استخبارات إيراني، فيما لم يتم الكشف علنًا عن هوية المسؤول الكبير الذي كان الهدف المزعوم، لكن تقارير وسائل الإعلام العبرية أشارت إلى أنه وزير الحرب السابق يوآف غالانت.
وحذر مسؤولو الأمن لدى الاحتلال، مرارًا في السنوات الأخيرة من تصاعد جهود إيران لتجنيد إسرائيليين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الرسائل المشفرة، وغالبًا مع تقديم حوافز مالية مقابل مهام تبدو بسيطة لكنها قد تتصاعد إلى مهام أمنية أكثر خطورة.
وفي عدة حالات خلال العامين الماضيين، طُلب من الأشخاص في البداية تصوير مواقع عامة، رش شعارات على الجدران، توزيع منشورات، أو جمع معلومات عن منشآت أمنية وشخصيات عامة، قبل أن يتم تشجيعهم على القيام بأعمال أكثر خطورة.
وأشار الشاباك إلى أن محاولات التجنيد تصاعدت في السنوات الأخيرة، خاصة منذ الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران في يونيو الماضي.
وأضاف البيان أن العناصر الإيرانية تحاول استغلال التوترات الداخلية والظروف الاقتصادية لتجنيد الإسرائيليين في أنشطة تجسسية.
وقد أصدرت المحاكم لدى الاحتلال عددًا متزايدًا من لوائح الاتهام المرتبطة بالتجسس لصالح إيران، حيث اتهم المتهمون في حالات سابقة بتصوير قواعد عسكرية، تتبع تحركات مسؤولين، أو التخطيط لهجمات مقابل مبالغ مالية تُحول عبر وسطاء أو العملات الرقمية.



