شبكة قدس الإخبارية

جندي بجيش الاحتلال في غزة: نحن لا نقتل فحسب بل نغتصب

سشيشسي-1771140318

متابعات قدس الإخبارية: تتواصل اعترافات جنود الاحتلال بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، بشكل معلن، في ظل معرفتهم بسياسة الإفلات من العقاب. وهذه المرة ظهر جندي إسرائيلي في بث مباشر معترفا بقتل أطفال ونساء، لا سيما المدنيين، خلال الحرب على القطاع، بل ومتباهيا بارتكاب جرائم اغتصاب أيضا.

"نحن لا نقتل فحسب، بل نغتصب"، هذا ما قاله جندي بجيش الاحتلال خلال محادثة مباشرة مع يوتيوبر أمريكي، متحدثا عن ممارسات ينفذها الجنود بحق الفلسطينيين في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.

وخلال بث عبر تطبيق "تيك توك" مع يوتيوبر أمريكي يُدعى جيف ديفيدسون، قال الجندي إنه يخدم حاليا ضمن صفوف جيش الاحتلال في غزة، مستعرضا مشاهد الدمار في محيطه، وعلّق قائلا: "لا تتفاجأ، لا توجد منازل هنا، لقد سُوِّيت بالأرض"، ليرد عليه محاوره: "أنتم من دمرتموها"، فيجيبه: "نعم".

وفي سياق الحديث عن المدنيين، سأله اليوتيوبر عن الأطفال في القطاع، فعرض الجندي صورة لطفل يحمل سلاحا، قال إنه وجدها في أحد المنازل.

وتصاعدت حدة النقاش حين قال اليوتيوبر: "إذا كان هناك أطفال ينتظرون ويحملون أسلحة لأنهم يعلمون بقدومكم، فلا ألومهم. انظر ماذا فعلتم في غزة. إن وجود أطفال لا يبرر استهدافهم".

وبدوره، ردّ جندي الاحتلال بعبارات مسيئة، قبل أن يطلق تصريحات خطيرة قال فيها: "لقد قتلنا نساء وأطفالا"، مضيفا: "وبالمناسبة لا تقلق، نحن نغتصبهم أيضا"، وفق ما وثقه الفيديو.

وتضاف هذه الاعترافات إلى سجل الشهادات الخطيرة على انتهاكات جيش الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة.

وتعكس مثل هذه التصريحات شعورا لدى جنود الاحتلال بالإفلات من العقاب، وسط دعم سياسي متواصل تتلقاه الحكومة الإسرائيلية، بقيادة بنيامين نتنياهو، من الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية، يسهم في غياب المساءلة الدولية.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0