متابعات قدس الإخبارية: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، بعد سلسلة غارات استهدفت العاصمة كراكاس، في حين طالبت نائبة الرئيس الفنزويلي بتحديد مكانه وتقديم دليل على أنه على قيد الحياة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة شنت ضربات ضد فنزويلا واعتقلت مادورو وزوجته، وجرى ترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا. وذكر الرئيس الأميركي أن العملية نُفذت بنجاح، و"نتجت عن تخطيط جيد"، في وقت رجحت وسائل إعلام أن قوات دلتا الأميركي هي من نفذت عملية الاعتقال.
في الأثناء، طالبت نائبة الرئيس الفنزويلي، بتحديد مكان مادورو وتقديم دليل على أنه على قيد الحياة، مؤكدة "لا علم لنا بمكان وجود الرئيس".
وأفادت أيضا بأن "هدف الهجمات هو الاستيلاء على مقدرات فنزويلا من النفط"، فيما أعلنت التعبئة على المستوى الشعبي والشرطي في إطار حالة الطوارئ.
وبدأت أميركا هجومها، باللحظة التي أفيد فيها بسماع تحليق طائرات حربية وأعقبها دوي نحو 7 انفجارات، مع تصاعد أعمدة الدخان وسط العاصمة الفنزويلية كراكاس، بينما وقعت الانفجارات في مناطق متباعدة في المدينة.
وذكرت وسائل إعلام بوقوع انفجارات في ميناء لا غويرا بولاية فارغاس وهو أكبر ميناء بحري فنزويلي، وعلى ساحل البلاد وبمدينة هيغيروتي. واستهدفت الهجمات أيضا مطار هيغيروتي وقاعدة لاكارلوتا الجوية ومجمع حصن تيونا العسكري.
من جهته، قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز إن "بلاده تعرض لهجوم وعدوان من الولايات المتحدة هو أكبر هجوم تتعرض له البلاد، ولكن الشعب متماسك وسنقاوم لوقف هذا العدوان".
وأضاف لوبي "لن نتفاوض ولن نتنازل عن حرية واستقلال فنزويلا وعلينا التحلي بالوحدة للانتصار للدفاع عن وطننا ضد أي عدوان".
وأردف "أعلنا التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة والكل سيعمل على تنفيذ تعليمات القائد العام، ولا ينبغي الانجرار إلى الفوضى التي يحاول العدو أن يدفعنا إليها".
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الفنزويلي إن "الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أصدر قرارا بإعلان حالة الطوارئ بالبلاد والانتقال إلى القتال، وأمر بنشر فوري لجميع قوات الدفاع الشعبي في كافة أرجاء البلاد".
وأضاف الوزير في بيانه أن الهجمات تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، محذرا من أن أي "محاولة لتغيير النظام الحاكم في بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة".
واتهم وزير الخارجية الفنزويلي الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة التي استهدفت أحياء سكنية والبنية التحتية، بحسب تعبيره، مضيفا أن فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها. وقال الوزير إن الهدف من الهجوم هو الاستيلاء على ثروات البلاد خاصة النفط والغاز.



