فلسطين المحتلة- قُدس الإخبارية: يواصل الأسير ماهر الأخرس، إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 90 يومًا، وتعرض لفقدان الوعي خلال تنقلات داخل المستشفى من قبل قوة من "السجانين والمخابرات".
وفي التفاصيل، فإنّ قوة من سجاني الاحتلال ومخابراته، إضافة إلى أمن المستشفى، داهمت غرفته، بحدود الساعة الثانية عشر من يوم أمس، وأخرجوا زوجته بالقوة، وأبقوه لوحده، وأنزلوه من السرير ثم أفلتوه فوقع أرضًا على وجهه، ثم حملوه على كرسي متحرك لغرفة 303 بقسم الباطني نفسه. وفق روايته.
وقال الأخرس في كلمته لمحاميته أحلام حداد، إنه ومن شدة الغضب لما حصل، شعر بوجع رأس قوي وأن القلب مشدود وألم شديد في كل الجسم، مضيفًا: "أول مرة أشعر بهذه الأوجاع، الجسم كلٌه يرجٌ ولم أسمع شيئًا ولم أرى شيئًا". وذلك بحدود الثانية ظهرًا.
وتابع في روايته لما حدث: "تجمع حولي الطاقم الطبي، قلت لهم لا تلمسوني ولا أريد علاجكم وأن لا تقتربوا مني". مضيفًا: "لا أعرف بعدها ما حصل، فقط صحوت والطبيب بجانبي يحاول إيقاظي وكان ذلك في الساعة الخامسة عصراً".
وأدرف الأخرس: "مرّت مدة ثلاث ساعات وأنا غائب عن الوعي. واليوم أشعر بضعفٍ كبير وارتجاف ورعشة في جسمي، ضعف في التركيز، والرؤية، وضغط على القلب".
وأوصى الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ90، بأنه يريد أن يرى أمه وأولاده حوله، وأنه لا يريد الموت في مستشفى "كبلان"، ولا يريد مساعدة الطاقم الطبي بالمستشفى.
وتابع في وصيته: "إن يريدون مساعدتي فلينقلوني إلى مستشفى في الضفّة، أريد أن أموت بين أهلي وأولادي".
وأضاف: "لا أريد أن يضعوني في ثلاجة، وأن لا يشرٌحوا جثتي بتاتاً، لا هنا ولا حتى في الضفّة، أريد من الأسرى القدامى الذين خاضوا معركة الإضراب عن الطعام وأهالي الشهداء أن يحملوا نعشي"، متابعًا: "أوصي شعبي أن يحمي الوطن".



