شبكة قدس الإخبارية

زيتون مستباح.. صور| هكذا يواجه المزارع الفلسطيني إجرام المستوطنين

الضفة المحتلة - خاص قُدس الإخبارية: منذ انطلاق موسم الزيتون قبل أيام، لم تتوقف اعتداءات المستوطنين على المزارعين في مناطق مختلفة من الضفة المحتلة، خاصة تلك الواقعة قرب المستوطنات.

يوم أمس، أصيب المزارع خليل عميرة من بلدة نعلين غرب رام الله، بكسور وجروح، بعد أن هاجمه المستوطنون مع عائلته، خلال قطفهم ثمار الزيتون في أرضهم التي تقع خلف الجدار.

مصادر محلية قالت "لقُدس الإخبارية"، إن مستوطنين ملثمين حضروا إلى أرض عميرة وهاجموه مع ابنته، بالحجارة والعصي، مما أدى لإصابته بجروح وكسور.

علماً أن مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالزيتون والمملوكة لأهالي نعلين، صادرها الاحتلال خلف الجدار، الذي أقامه بعد 2003، ولا يسمح لأصحابها بالدخول إليها سوى لأيام قليلة.

وفي سياق متصل، أوضح منسق حملة "فزعة" محمد الخطيب، أن المزارعين والمتطوعين معهم تعرضوا خلال الأيام الماضية لاعتداءات وانتهاكات، في أكثر من منطقة خاصة في محافظتي رام الله ونابلس.

وقال "لقُدس الإخبارية"، إن من بين الانتهاكات التي تعرضوا لها، كان اعتداء المستوطنين على المزارعين في بورين، ثم على قاطفي الزيتون والمتطوعين في بلدة دير استيا، وعلى المزارعين في حوارة مما أدى لوقوع عدد من الإصابات، وخلال اليومين الماضيين شن المستوطنون هجمات على أهالي بلدة برقة شرق رام الله، خلال قطفهم للزيتون.

وأشار الخطيب الذي أصيب باعتداء المستوطنين على الأهالي في برقة، يوم أمس، إن المستوطنين نصبوا كمائن لقاطفي الزيتون في القرية، وكان بحوزتهم سكاكين وعصي وغاز الفلفل.

يُشار إلى أن المستوطنين نظموا خلال السنوات الأخيرة، مجموعات مختلفة مثل "شبيبة التلال" و"تدفيع الثمن"، التي تشن هجمات على القرى الفلسطينية وتحرق الممتلكات والمساجد ودور العبادة.

وحول حملة "فزعة"، قال الخطيب إنها نجحت في جذب متطوعين من مختلف طبقات الشعب الفلسطيني، للمشاركة في الدفاع الفلاحين من هجمات المستوطنين، وقد نجحت بالتصدي لهذه الانتهاكات التي تجري بحماية من جيش الاحتلال، في أكثر منطقة.

وكانت حملة "فزعة" انطلقت مع بداية موسم الزيتون، بهدف مشاركة المزارعين في المناطق المهددة بالاستيطان في العمل ومواجهة المستوطنين.

ولم تتوقف اعتداءات المستوطنين على مهاجمة المزارعين، بل تعدت إلى حرق أشجار الزيتون وقطعها، كما وثق نشطاء سرقة مستوطنين لثمار الزيتون في مناطق بالضفة المحتلة، بينها قرية الجبعة بمحافظة بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية، أن مستوطنين أغرقوا أشجار الزيتون في بلدة دير بلوط قضاء سلفيت، بالمياه العادمة. كما لم تتوقف عمليات إحراق الأشجار خلال الأيام الماضية.

 

 

مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في بلدة حوارة جنوب نابلس
 

مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في قربة برقة (2)
 

 

مستوطنون يحرقون 50 شجرة زيتون في أراضي بلدة دير بلوط غرب سلفيت.
 

مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في بلدة حوارة جنوب نابلس 2
 

 

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0