لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مساحة افتراضية للتسلية أو مشاركة تفاصيل الحياة العادية؛ بل تحولت، بحكم الواقع والدم، إلى شريان الحياة الإنساني الأخير، والـمُستند الجنائي الأبرز، ووسيلة التوثيق الأساسية لنقل ما يجري على الأرض. في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث