مع دخول الحرب الإسرائيلية–الأميركية على إيران يومها الخامس والعشرين، لا يبدو أن صورة النهاية قد اتضحت بعد، لا في الولايات المتحدة ولا في إسرائيل. فبينما تتواصل الضربات العسكرية وتتسع دائرة الاستعدادات الأميركية في المنطقة
رغم تأكيده العلني المتكرر أن حكومته السابعة والثلاثين ستُكمل ولايتها حتى موعدها الرسمي في تشرين الأول/أكتوبر 2026، تشير المعطيات المتراكمة داخل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسار مختلف تمامًا.
حتى قبل تنفيذ أي صفقة وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المختطفين، تحوّلت المفاوضات إلى مادة يومية في وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية، حيث تتدفق آلاف التقارير "الحصرية" المنسوبة إلى "مصادر