في الوقت الذي يعتقد فيه كثيرون حول العالم أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قد توقفت، يواصل الفلسطينيون دفع الثمن يومًا بعد يوم. فالقصف، والاستهداف، وسقوط الضحايا، والتجويع، والنزوح، كلها لم تتوقف، بل أصبحت تجري بعيدًا عن عدسات الإعلام واهتمام الرأي العام الدولي.
رغم التسريبات الإسرائيلية المتكررة حول خطط عسكرية جديدة في قطاع غزة، وآخرها ما نقلته القناة 13 العبرية عن توصيات من الأجهزة الأمنية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ببدء عملية عسكرية تهدف إلى نزع سلاح حركة حماس
يتداول كثيرون حديثا حول نية الاحتلال نقل أهالي قطاع غزة إلى ما يعرف بالمناطق المصنفة “صفراء” الواقعة شرق القطاع وجنوبه وشماله، وسط حالة من القلق والترقب التي يعيشها الناس في ظل استمرار الحرب والاستهدا
تداولت وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث الإسرائيلية، أنباء عن استدعاء المجلس الوزاري المصغر لاجتماع قد يعقد لبحث احتمال استئناف القتال في قطاع غزة. هذا النوع من الأخبار يثير قلقا مشروعا لدى أبناء شع
تعيش الساحة الفلسطينية اليوم واحدة من أكثر لحظاتها غموضاً وتشعباً منذ النكبة، وربما منذ بداية الصراع نفسه. فالحرب التي شُنّت على غزة بعد 7 أكتوبر 2023 لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل هزة عميقة أعادت فتح
يبدو جليًّا أن بنيامين نتنياهو لا يفعل شيئًا سوى إضاعة الوقت، يتنقّل يومًا بعد يوم بين فكرة وأخرى دون خطة حقيقية أو رؤية متماسكة. كل ما يُعرض عليه من مقترحات، يتعامل معه بسطحية، يلتقطه سريعًا، يروّج ل
نفتالي بينت في مقابلة مع "يديعوت أحرونوت" عندما سأله الصحفي: هل توافق على صفقة تبادل أسرى؟ رد:" الإجابة تعتمد على الظروف، بكل تأكيد في ظل ظروف نعم وفي ظل ظروف معينة لا". هذه الإجابة تشير إلى أن بين