شبكة قدس الإخبارية

بالتزامن مع عمليات نسف وقصف.. كاتس: لا نحتاج إلى إذن للبقاء في جنوب لبنان

israeli-military-encircle-bint-jbeil-as-ground-campaign-deepens-in-southern-lebanon-3217961_202604121900_20260412190023_1_533206_430682

لبنان - شبكة قدس: أكد وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، أن حكومة الاحتلال متمسكة بمواصلة وجودها العسكري في جنوب لبنان، زاعمًا أن الانسحاب لن يتم قبل نزع سلاح حزب الله، وذلك بالتزامن مع مواصلة جيش الاحتلال عمليات النسف والقصف المدفعي في بلدات الجنوب.

وقال كاتس إن الاحتلال "لا يحتاج إلى إذن للدخول إلى لبنان أو البقاء فيه"، في تصريحات تأتي وسط مزاعم عن ضغوط أميركية لدفع "إسرائيل" نحو تنفيذ انسحاب تدريجي من مناطق لا تزال تحتلها في جنوب لبنان ضمن مسار تفاوضي جديد.

وزعم كاتس أن بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان يهدف إلى "حماية سكان الجليل" من تهديدات حزب الله، مدعيًا أن الحزب بادر إلى مهاجمة "إسرائيل" بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ثم خلال المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وادعى أن جيش الاحتلال ألحق خلال الفترة الماضية أضرارًا كبيرة بقدرات حزب الله العسكرية وقيادته، مضيفًا أن الاحتلال أقام ما وصفها بـ"منطقة أمنية" تمتد من الساحل حتى منطقة قلعة الشقيف ومداخل جبل الشيخ.

وأضاف أن حكومة الاحتلال ستواصل التمسك بهذه المنطقة والعمل منها "طالما اقتضت الحاجة"، إلى حين نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان، على حد تعبيره.

ميدانيًا، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن جيش الاحتلال نفذ خلال الليل عمليات نسف جديدة داخل بلدتي الطيبة والخيام جنوبي لبنان، ترافقت مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.

وأضافت الوكالة أن سلسلة انفجارات عنيفة هزت بلدة الخيام، فجرا، ناجمة عن عمليات تفجير نفذها جيش الاحتلال داخل البلدة، وسمعت أصداؤها في مناطق واسعة من الجنوب اللبناني.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه واشنطن جهودها لدفع مسار تفاوضي بين لبنان وحكومة الاحتلال، إذ يشترط الجانب اللبناني انسحاب الاحتلال من منطقتين في جنوب البلاد تنفيذًا لاتفاق الإطار الموقع في واشنطن، قبل المشاركة في جولة مفاوضات جديدة مرتقبة في العاصمة الإيطالية روما، بحسب مصادر صحفية.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0