فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، طالت مدنًا وبلدات ومخيمات عدة، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية والقوات الراجلة.
وفي محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمال المدينة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص، كما داهمت عددًا من المنازل في قرية دير جرير شرق رام الله واعتقلت الشاب محمد إسماعيل أبو مخو .
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال غرب المدينة، وداهمت أحد المنازل، كما اقتحمت بلدة قوصين غرب نابلس ونفذت عمليات تفتيش في المنطقة.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة جنوب المدينة، وشنت حملة مداهمات واعتقالات، كما اقتحمت قرية بير الباشا جنوب جنين، بينما توغلت قوة راجلة في قرية عانين غرب المدينة.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة غرب جنين واعتقلت العشرات وحققت معهم في أحد المنازل الذي حولته إلى ثكنة عسكرية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية، حيث انتشرت قوات الاحتلال في عدد من الأحياء والشوارع.
وفي محافظة طولكرم، داهمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل خلال اقتحام قرية كفر جمال غرب المدينة، فيما صادرت عدة مركبات من مدينة دورا جنوب الخليل.
وتغلق قوات الاحتلال لليوم الثالث على التوالي مدخل قرية المنشية جنوب بيت لحم، في وقت تتصاعد فيه وتيرة الاقتحامات والمداهمات في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وفي سياق ذي صلة، حذرت حركة حماس، من المحاولات الصهيونية المستميتة لتفريغ معالم المسجد الأقصى المبارك بذرائع أمنية واهية، وما تمثله من تمادٍ وانتهاكٍ خطير يستدعي النفير العام لحمايته، وإفشال مخططات الاحتلال عبر تكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت أن استهداف الاحتلال لأربعة معالم أساسية في الأقصى والتي كان آخرها قبة موسى في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد، ستزيد من دائرة الغضب والويلات على هذا الاحتلال الغاشم، فشعبنا لن يستسلم أمام هذه المؤامرات والمساعي التهويدية التي تتبناها حكومة الاحتلال اليمينية ووزرائها المتطرفين.
ودعت أمتنا العربية والإسلامية إلى الوقوف بكل مسؤولية أمام هذه المرحلة الخطيرة التي تهدد المسجد الأقصى، والتحرك العاجل لوقف مخططات الاحتلال الهادفة لتدنيس الأقصى وفرض مخططات تهويدية، على حساب حقوقنا التاريخية والدينية.
كما حثت الأحزاب والحركات والتيارات والعلماء في العالم العربي والإسلامي وكافة أحرار العالم، لتحمل واجباتهم تجاه أولى القبلتين، والنهوض لنصرته في ظل هذا الوضع الخطير، وحشد كافة الإمكانيات المادية والبشرية للدفاع عنه.



