شبكة قدس الإخبارية

يديعوت: إيران تصر في المفاوضات على بند "وحدة الساحات".. وترامب يتحدث عن اتفاق "محتمل جدا"

1417285.jpeg

متابعة قدس الإخبارية: نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الخميس، أن إيران أصرّت خلال المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب، على إدراج بند "وحدة الساحات" بهدف وقف القتال في جميع الجبهات، في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن التوصل إلى اتفاق مع طهران "محتمل جدا".

وقالت الصحيفة العبرية إن معلومات وصلت إلى تل أبيب تفيد بأن إيران أصرت خلال المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة على تضمين بند يتعلق بـ"وحدة الساحات" ووقف القتال في جميع الجبهات، ضمن الاتفاق الذي يجري العمل على بلورته لإنهاء الحرب.

وبحسب الصحيفة، فإن الولايات المتحدة وافقت على إدراج هذا البند في الاتفاق، رغم أن تنفيذه يُعد أقل ملاءمة للاحتلال،

من جهة أخرى، قال ترامب إن التوصل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب في الشرق الأوسط "محتمل جدا"، مضيفا أن ‌‌‌‌الولايات المتحدة "أجرت محادثات جيدة للغاية مع إيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية". 

وأكد ترامب أنه "من المحتمل جدا أن يتوصل ‌‌‌‌البلدان إلى اتفاق"، مشيرا إلى أن الاتفاق أصبح "قريبا للغاية، وإن هناك فرصة جيدة للانتهاء، وإذا لم تنته فعلينا العودة إلى قصفهم بشدة".

وفي المقابلة، أكد ترامب أيضا على عدة نقاط في اتفاق محتمل سبق أن نُشرت عنه تقارير في صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" الإخباري.

ووفقا لهذه التقارير، ينص الاتفاق على أن تقوم إيران بتسليم اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة. ولكن عندما سُئل عما إن كان من الممكن جلب هذه المادة إلى الولايات المتحدة، أجاب ترامب: "لا، هذا ليس جزءا من الاتفاق".

وأكد ترامب أنه سيُطلب من إيران -كجزء من الاتفاق- التعهد بعدم تشغيل أي منشآت نووية تحت الأرض. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال -نقلا عن مسؤول إيراني- أنه من المفترض أن يكون هناك وقف طويل الأمد لتخصيب اليورانيوم الإيراني.

وبموجب الاقتراح، قد يُسمح لإيران -في وقت لاحق- بتخصيب اليورانيوم مرة أخرى إلى درجة نقاء 3.67%. ووفقا لترامب، فإن هذا ليس جزءا من الاتفاق.

وكان ترمب كتب في منشور على منصته "تروث سوشال": "إذا افترضنا أن إيران توافق على ما اتُفق عليه، وهذا افتراض كبير، فستكون عملية الغضب الملحمي -الأسطورية بالفعل- قد بلغت نهايتها". لكنه حذّر من أنه "إذا لم يوافقوا فسيبدأ القصف، وسيكون للأسف على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا".

كما نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي -عن مصادر- أن واشنطن تعتقد أن التوصل إلى اتفاق بات قريبا.

وذكر الموقع أنّ مسؤولَين أمريكيَّين ومصدرين آخرين مطلعين أفادوا بوجود مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الحرب، ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلا، وأن واشنطن تتوقع تلقي رد طهران عليها خلال 48 ساعة.

ونقل أكسيوس أن "الاتفاق سيُلزم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، كما سيرفع الطرفان القيود المفروضة على المرور عبر مضيق هرمز".

وأضاف الموقع أن ترامب قد يعيد النظر في إصدار أوامر بعمل عسكري ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع نهاية زيارته للصين، مضيفا أن البيت الأبيض يسعى لتحقيق انفراجة دبلوماسية بحلول نهاية زيارة ترمب للصين منتصف الشهر الجاري.

وقال أكسيوس نقلا عن مسؤولين: "إن التواصل مع إيران بطيء لأن كل رسالة يجب أن تمر عبر المرشد الذي يختبئ لأسباب أمنية".

 

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0