ترجمة عبرية - شبكة قُدس: كشفت وزارة المالية في حكومة الاحتلال، عن تقديرات أولية تشير إلى أن التكلفة المباشرة للهجوم على إيران بلغت نحو 35 مليار شيقل ( حوالي 12 مليار دولار) لكن تحليلات أظهرت رقما أعلى.
وبحسب بيان صادر عن الوزارة، فإن هذا الرقم يمثل النفقات المباشرة للحرب مع إيران، التي استمرت 40 يوما، وتشمل تكاليف الذخائر، عمليات سلاح الجو، تعبئة قوات الاحتياط، والاحتياجات اللوجستية. وأكدت أن مبلغ 22 مليار شيقل من هذا الإجمالي خصصت بشكل مباشر للإنفاق الحربي.
وتشير تحليلات إسرائيلية إلى أن التكلفة الكلية للحرب قد تكون أكبر من ذلك عند احتساب البنود المدنية وغير المباشرة.
وتشير التقديرات إلى أن النفقات المدنية، والتي تشمل تعويضات المتضررين ودعم الأعمال التجارية، تقدر بنحو 13-14 مليار شيقل إضافي، ليصل إجمالي التكلفة المباشرة وغير المباشرة إلى حوالي 50 مليار شيقل (16.4 مليار دولار) خلال فترة القتال.
ووفقا لموقع "World Israel News"، فإن إجمالي الأعباء المالية للحروب التي تخوضها "إسرائيل" منذ أكتوبر 2023، بما في ذلك الحرب الحالية، تقترب من حاجز 417 مليار شيقل (137.3 مليار دولار).
ويأتي هذا التقدير في وقت أقر فيه الكنيست الإسرائيلي ميزانية قياسية لعام 2026 بلغت حوالي 850 مليار شيقل (270 مليار دولار)، وشهدت زيادة غير مسبوقة في الإنفاق العسكري تجاوزت 30 مليار شيقل.
ولتمويل هذه الحرب، اضطرت حكومة الاحتلال إلى فرض تخفيضات بنسبة 3% على ميزانيات جميع الوزارات المدنية، بما في ذلك التعليم والصحة والرفاه الاجتماعي، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة من قبل المعارضة.
ووصف زعيم المعارضة لدى الاحتلال يائير لابيد، هذه الميزانية، بأنها "أكبر عملية سرقة في تاريخ الدولة"، في إشارة إلى ما وصفه بـ"الأموال الائتلافية" التي تذهب إلى أحزاب الحريديم والمستوطنات على حساب الخدمات الأساسية للمستوطنين.
ويرى خبراء اقتصاديون وأمنيون إسرائيليون، أن الأرقام الحالية قد لا تعكس التكلفة الحقيقية في حال انهيار التهدئة الحالية.
وحذرت وزارة المالية في حكومة الاحتلال من أن "من المحتمل أن يرتفع هذا المبلغ بقدر كبير في حال تجدد القتال أو وقوع أحداث عسكرية أكثر شدة".
ويواجه الاقتصاد الإسرائيلي ضغوطا متزايدة مع توقعات بتباطؤ النمو وارتفاع عجز الميزانية إلى أكثر من 5%.



