ترجمة خاصة - شبكة قدس: نقلت القناة العبرية 12، عن حديث مغلق لقائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال مع مستوطني مستوطنة "مسغاف عام"، اعترافه بأن حزب الله فاجأ جيش الاحتلال بقوته وقدراته، وفي الوقت ذاته خفض توقعاته بشأن إمكانية تغيير النظام في إيران نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة منذ 28 فبراير 2026.
ووفق القناة عن تسجيل يوثق اللقاء حصلت عليه بكل حصري، قال قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال: "هناك فجوة بين ما اعتقدناه وما نواجهه على الأرض".
وأقر قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، بأن التقديرات المسبقة بشأن تحييد قوة حزب الله كانت مفرطة في التفاؤل، وردًا على المستوطنين السكان الذين قيل لهم إن حزب الله ضعف، قال: "هناك فجوة بين الطريقة التي أنهينا بها 'سهام الشمال' وما فهمناه واعتقدناه – وبين ما نجده الآن، حيث لا يزال حزب الله موجودًا".
وأضاف أنه "رغم الضربات القاسية التي تلقاها الحزب، فإن قدراته العملياتية لا تزال مقلقة للجيش". وأوضح: "ما يقلقكم بالتأكيد هو إطلاق القذائف الصاروخية، ومعظم هذه الصواريخ يطلقها نحونا، نحو الجيش".
وتأتي هذه التصريحات في ظل معطيات لجيش الاحتلال تفيد بأنه رغم أشهر من القتال، لا يزال لدى حزب الله نحو 10 آلاف صاروخ ومئات منصات الإطلاق الفاعلة.
وقدر قائد جيش الاحتلال في المنطقة الشمالية، أن الوضع مع طهران أكثر واقعية وتشاؤمًا، وقال: "أقدّر أن هذا لن ينتهي بإسقاط النظام. يبدو أنه لا يزال مستقرًا رغم الهزات التي يمر بها. وعلى الأرجح سيكون هناك نوع من الاتفاق".
وبحسبه، فإن المعركة لن تُحسم عسكريًا بإحداث تغيير في النظام الإيراني، بل ستنتهي بتسويات سياسية.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء تناول التحقيق في حادثة مقتل أحد المستوطنين، برصاص جيش الاحتلال، حيث قال: "لدي مسؤولية عن هذا الحدث بصفتي قائد هذه المعركة. هذا حدث سيئ وصعب، ولم يكن يجب أن يحدث".
كما وصف لحظات الارتباك التي أطلق فيها جيش الاحتلال النار على قواته وعلى المستوطنة لعدة دقائق، قائلا: "في البداية اعتقدنا أن إطلاق النار يأتي من جهة جبل دوف، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً لندرك أننا نحن من نطلق النار".
فيما عبر المستوطنون عن فقدان كامل للثقة بنتائج التحقيق العسكري وبإجراءات الأمان، قائلين: "20 مترًا (مسافة الأمان من المنازل) لا تعني شيئًا، هذا ليس أمانًا على الإطلاق، هذه الرواية غير مقنعة".



