شبكة قدس الإخبارية

500 يومٍ على 7 أكتوبر.. استطلاع إسرائيلي يكشف: نريد الأسرى حتى لو ظلّت حماس

٢١٣

 

500 يومٍ على 7 أكتوبر.. استطلاع إسرائيلي يكشف: نريد الأسرى حتى لو بقيت حماس

ترجمة عبرية - قدس الإخبارية: نظمت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية بجوار مقر الكنيست بمدينة القدس تزامنا مع إعلانها الإضراب عن الطعام لنحو 8 ساعات للمطالبة بإتمام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ بنوده، والضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن كافة الأسرى في غزة.

وبدأت الوقفة بمسيرة انطلقت من أمام منزل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالقدس الغربية وتوجهت إلى قبالة مقر الكنيست، حيث رفع المشاركون صورا للأسرى الإسرائيليين بغزة.

وتحل اليوم ذكرى مرور 500 يوم على  تاريخ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأعلنت عائلات الأسرى الإضراب عن الطعام، لمدة 500 دقيقة فيما قالوا إنه تضامن مع 73 أسيرا لا يزالون متواجدين في غزة، وفق تقديرات وسائل الإعلام العبرية.

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن نصف الأسرى ما زالوا على قيد الحياة.

وطالبت العائلات خكومة نتنياهو، في منشور على منصة إكس، الاستمرار في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة التبادل مع حركة حماس حتى عودة آخر أسير من القطاع.

وأظهر استطلاع للقناة 12 العبرية أن  68% من الإسرائيليين يدعمون إعادة الأسرى حتى في حال بقاء حماس بالحكم.

وقال وزير الحرب السابق يؤاف غالانت خلال زيارة الأسير الإسرائيلي الذي أفرجت عنه المقاومة كيث سيجل إن "الشهادة التي نتلقاها من العائدين تؤكد على ضرورة عودة الجميع بسرعة"

وفي حوار معه بمناسبة اليوم الـ 500 للحرب وصف ‏رئيس الأركان السابق، وعضو مجلس الحرب المستقيل غادي أيزنكوت لـصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية استراتيجية حكومة نتنياهو خلال الحرب بأن ‏"البوصلة الاستراتيجية مشوّشة طوال الطريق. لم يتم تحقيق أي من أهداف الحرب".

 

فيما نقلت قناة كان عن مصادرها قولهم إن واشنطن تضغط على نتنياهو للمضي قدمًا في المرحلة الثانية من الصفقة، وترامب يريد رؤية المزيد من الأسرى المفرج عنهم، ونتيجة لذلك، أوضح نتنياهو لوزراء الكابينت اليوم أنه من الضروري منح تفويض أوسع للوفد لإجراء محادثات موسعة بشأن الصفقة.

وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى ويشمل 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، على أن يتم التفاوض في الأولى لبدء الثانية، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

وكان من المفترض أن تبدأ المفاوضات حول المرحلة الثانية يوم 3 فبراير/شباط الجاري، إلا أن التصريحات الواردة من حكومة الاحتلال تشير إلى رغبة نتنياهو بتمديد المرحلة الأولى وتعطيل الوصول للمرحلة الثانية مع عدم الالتزام ببنود البروتوكول الإنساني الذي يقضي بإدخال وحدات سكنية مؤقتة والمعدات اللازمة لإزالة الركام والأنقاض وغيرها من المستلزمات المتفق عليها.

وقد دفعت هذه المناورات التي تقودها الحكومة الإسرائيلية عائلات الأسرى إلى تصعيد ضغوطها والمطالبة بإتمام الاتفاق وصفقة التبادل قبل أن تتخذ فصائل المقاومة في غزة إجراءات مضادة للرد على الخطوات الإسرائيلية، بما قد يحول دون إطلاق سراح ما تبقى من الأسرى في القطاع.

ونقلت وكالة الأناضول أن مصر وقطر تقودان وساطات مكثفة لإنقاذ الاتفاق، في ظل استمرار انتهاكات إسرائيلية وثغرات لوجستية حالت دون تنفيذ بنود المرحلة الأولى بالكامل.

ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/ شرين الأول 2023 وحتى 19 يناير/كانون الثاني 2025، وبدعم مباشر من الولايات المتحدة، ارتكب الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة، حيث أسفر العدوان العسكري عن مقتل وإصابة نحو 160 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 14 ألف مفقود تحت الأنقاض.