شبكة قدس الإخبارية

استشهاد المنفذ.. مقتل مستوطنين في عملية إطلاق نار جنوب نابلس

photo_2024-02-29_18-12-46

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عقب تنفيذه عملية إطلاق نار بالقرب من محطة وقود على مدخل مستوطنة "عيلي" القامة على أراضي الفلسطينيين جنوب مدينة نابلس المحتلة.

وأكدت مصادر عبرية، مقتل مستوطنين في عملية إطلاق النار أحدهما في الأربعينيات والثاني في العشرينيات من العمر، قبل أن يرتقي المنفذ شهيدا. 

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له، إن "مقاوما وصل إلى محطة الوقود في مستوطنة عيلي وأطلق النار. وقد تمت تصفية المقاوم".

وعقب العملية التي وصفت بالخطيرة؛ أغلقت قوات الاحتلال الطرق المحيطة وشرعت بمطاردة مشتبه بهم آخرين في المنطقة.

وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإن منفذ العملية من سكان مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر إسرائيلية، إن أحد القتيلين أصيبا بعيارات نارية حيث تم إقرار مقتلهما.

وفي وقت لاحق، نعت مساجد مخيم قلنديا الشهيد المقدسي محمد مناصرة والذي ارتقى عقب تنفيذه عملية مستوطنة "عيلي" التي أسفرت عن مقتل مستوطنين.

وقالت صحيفة معاريف العبرية، إن قوات الاحتلال أمرت بتفعيل الإنذارات في مستوطنة عيلي بسبب تخوفات من تسلل شخص آخر، من منفذي العملية، بعد أن انسحب من المكان.

وفي وقت سابق، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على الحواجز العسكرية المقامة على أراضي المواطنين عند مداخل مدينة نابلس.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها على حاجز المربعة جنوب غرب نابلس، حيث أن مئات المركبات عالقة في أزمة مرورية خانقة.

وأضافت أن قوات الاحتلال تغلق الحاجز بين الفينة والأخرى، وتقوم بتفتيش المركبات بشكل دقيق، والتدقيق في هويات المواطنين حيث وصلت الأزمة إلى مفترق قرية عراق بورين، في حين لم تتمكن مركبات الإسعاف من المرور بسبب الأزمة.

ويشهد الحاجز بشكل يومي إجراءات مشددة مؤثرا على حركة تنقلات الأهالي اليومية.

كما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية أيضا عند حاجزي دير شرف غرب نابلس، وعورتا جنوبا، ما خلق أزمات مرورية أيضا.

وباركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العملية البطولية، وقالت في بيان لها، إن مجازر الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الصامد والمرابط وخصوصا في قطاع غزة وأخرها المجزرة المروعة الليلة الماضية على دوار النابلسي في مدينة غزة، لن تبقى دون رد وحساب من أبطال شعبنا ومقاوميه، وأن أبطال شعبنا البواسل في الضفة المحتلة والقدس والداخل سيكونون دوما على موعد المواجهة والتصدي والثأر للدماء النازفة، وسيواصل شعبنا مقاومته حتى تحقيق العودة والتحرير.

وأكدت، أن استمرار عربدة الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى، ومخططاته للتضييق على المصلين ومنعهم من الدخول للمسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك، ستكون صاعق تفجير إضافي يشعل الأرض لهيبا تحت أقدام المحتلين.

وأشارت إلى أن هذه العملية البطولية تأتي في نفس المكان الذي نفد فيه الشهيدان القساميان مهند شحادة وخالد صبح عمليتهم قبل أشهر قليلة، لتقول للاحتلال بأنه لا أمان له على أرضنا، وأن ضربات المقاومين ستتواصل وتلاحقكم من حيث لا تتوقعون، ولن تعرفوا من أين سيخرج لكم المقاوم القادم بإذن الله.

ودعت "أبطال شعبنا ومقاوميه في الضفة والقدس وفي مقدمتهم أبناء الأجهزة اﻷمنية للسير على خطى شهيدنا وامتشاق وتوجيه السلاح نحو صدور الصهاينة المعتدين من جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين، كما ندعو شبابنا الثائر وأحرار شعبنا الفلسطيني المرابط إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال ومستوطنيه في كافة ربوع الوطن وفي مدينة القدس التي دونها الدماء، وليعلم الاحتلال بأننا شعب لا ينام على الظلم حتى زواله".