شبكة قدس الإخبارية

الأوقاف: اقتحام بن غفير والمستوطنين للأقصى تصعيد لفرض التقسيم الزماني والمكاني

photo_2026-07-23_10-56-05

متابعة قدس الإخبارية: أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الخميس، اقتحام أكثر من ألفي مستوطن المسجد الأقصى المبارك، بقيادة وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وبرفقة عضو "الكنيست" عميت هليفي، وتحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، تزامنًا مع ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، وسط أداء طقوس تلمودية ورفع أعلام الاحتلال وفرض قيود على دخول المصلين.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن الاقتحام يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية، واعتداءً خطيرًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم (الستاتيكو) في المسجد الأقصى المبارك.

وأضافت أن استغلال المناسبات اليهودية لتكثيف الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى يأتي في إطار مخططات الاحتلال الممنهجة لفرض التقسيم الزماني والمكاني أمرًا واقعًا.

 

وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بمساحته الكاملة البالغة 144 دونمًا، حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة أو الشراكة، محذرةً من أن الممارسات الاستفزازية الصادرة عن أعلى المستويات السياسية في حكومة الاحتلال تهدف إلى إشعال حرب دينية في المنطقة.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها الممنهجة بحق القدس ومقدساتها.

كما طالبت الدول العربية والإسلامية باتخاذ موقف حازم لدعم صمود الشعب الفلسطيني والمرابطين في القدس.

وجددت دعوتها لأبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال والتواجد الدائم في المسجد الأقصى، لإفشال مخططات الاحتلال الرامية إلى استهداف هويته الإسلامية والعربية.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0