شبكة قدس الإخبارية

إصابة جنود إسرائيليين بانفجار مسيرة مفخخة جنوب لبنان.. واعتراف عبري بالعجز عن مواجهتها

Untitled

متابعة قدس الإخبارية: أُصيب عدد من جنود الاحتلال، جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله، في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوتر على الجبهة الشمالية وتصاعد التهديدات المرتبطة بالطائرات المسيّرة التي يستخدمها حزب الله.

وتداولت مصادر عبرية مشاهد قالت إنها توثق لحظة إصابة جنود الاحتلال خلال الهجوم، في وقت تكتم فيه جيش الاحتلال عن عدد المصابين جراء الهجوم.

في غضون ذلك، أفادت القناة 12 الإسرائيلية باندلاع حريق في منطقة "راميم" عند الحدود مع لبنان، إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله.

وفي أعقاب الهجوم، أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بتعاظم التحدي الذي تمثله الطائرات المسيّرة المفخخة، وسط مخاوف متزايدة داخل المؤسسة الأمنية من صعوبة إيجاد حلول سريعة لهذا النوع من الهجمات.

 

وقالت القناة 15 الإسرائيلية إن التقديرات الصادرة عن جهات أمنية إسرائيلية رفيعة تشير إلى عدم وجود حل قريب لمواجهة الطائرات المسيّرة المفخخة، موضحة أن التوصل إلى حل تكنولوجي فعال قد يستغرق “أشهرًا طويلة”.

وأضافت القناة أن ما يمكن القيام به حاليًا يقتصر على “الانضباط العملياتي” وطريقة إدارة القوات للعمليات الميدانية، بهدف تقليل عدد الإصابات قدر الإمكان، مشيرة إلى أن التحدي لم يعد محصورًا داخل الأراضي اللبنانية فقط، بل بات يمتد إلى نشاط قوات الاحتلال في مناطق أخرى.

من جهتها، قالت القناة 12 العبرية إن جنودًا إسرائيليين ظلوا خلال الأسابيع الماضية يتحدثون عن شعور سائد داخل لبنان يشبه "البط في ميدان الرماية"، في إشارة إلى حالة الاستهداف المستمرة بسبب مسيرات حزب الله.

وأضافت القناة أن إطلاق الطائرات المسيّرة المتفجرة تجاه الجنود والمواقع العسكرية على الحدود الشمالية كشف “مدى خطورة المشكلة”، معتبرة أن الإحصائيات المسموح بنشرها بشأن الإصابات تعكس حجم التهديد القائم.

كما أشارت إلى أن إيران تدفع باتجاه إنهاء الحرب في لبنان، في حين يواصل حزب الله إثبات قدرته على الصمود خلال أسابيع من المواجهات العنيفة، على حد وصفها، مضيفة أن "إسرائيل" باتت تعاني حالة من “العجز” بسبب القيود السياسية والتعليمات الأمريكية المرتبطة بإدارة التصعيد.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0